الدويش يكشف حقيقة صادمة بعد أزمة حمدالله !

 

أبدى الإعلامي الرياضي والقانوني محمد الدويش رأيه حول أزمة اللاعب المغربي عبدالرزاق حمدالله لاعب النصر مع موظفة في مطار الملك خالد بالرياض.

وقال الدويش عبر حسابه في تويتر: “لا أحد فوق القانون ولكن القانون له ميول فمن دافعوا عن ويلهامسون يُطالبون بتطبيق القانون على حمدالله، ومن يدافعون عن اللاعب النصراوي هم الذين يطالبون بتطبيق القانون على اللاعب الهلالي، كل يحوش القانون لميوله”.

وفي السياق ذاته، علّق القانوني أحمد الأمير على أزمة اللاعب المغربي عبدالرزاق حمدالله مهاجم النصر مع موظفة التفتيش، وكتب الأمير عبر حسابه في تويتر: أجهزة الكشف عن المعادن المستخدمة في المطارات هي أجهزة تستخدم ترددات منخفضة، ولكون تلك الترددات منخفضة فالتعرض لها يُعد آمنًا حتى للنساء الحوامل.

وأضاف: مازالت حادثة اشتباك حمدالله مع موظفة التفتيش تحت التحقيق وإبداء الرأي حيالها لا يمكن أن يصدر إلا من متأزم، وإذا انتهت التحقيقات وتبينت براءة حمدالله فمن ادعى عليه يستحق العقوبة، ولكن إذا تبين أن حمدالله هو المخطئ فهو يستحق العقوبة المنصوص عليها في هذه الحالات.

وتضاربت مجموعة من الأخبار، حول توقيف اللاعب المغربي عبد الرزاق حمد الله، محترف نادي النصر، بإحدى مطارات السعودية، بسبب اتهامه بالبصق والتهجم على أحد رجال الأمن بالمطار.

وكشف مجموعة من النشطاء أنه تم اعتقال حمد الله بسبب مناوشاته مع بعض رجال الامن قبل أن يتطور الموقف في المقابل، لكن رد أنصار فريق النصر أن الخبر مجرد إشاعة ولا أساس له من الصحة، وهو صادر عن بعض خصومهم في الدوري السعودي.

وأشار مشجعو النصر، أن هذه الإشاعة تم تداولها للضغط على اللاعب قصد تشتيت تركيزه بعد المستوى الجيد الذي بات يقدمه اللاعب، ونفى أنصار الفريق الأصفر الأخبار المداولة، بعد حملة الهاشتاغ التي يشهدها موقع التواصل الاجتماعي ضد حمد الله.

وذكرت تقارير إعلامية سعودية، أن حمد الله اشتبك لفظيًا مع موظفة أمن في مطار الرياض، تحمل رتبة رقيب، بعد مرور زوجته تحت جهاز التفتيش الآلي، وهو ما رفضه مهاجم النصر، معتبرا أن زوجته حامل، وتعرضها للآشعة قد يكون ضارًا لها.

وأشارت صحيفة “الرياضية” السعودية إلى أن قسم شرطة مطار الملك خالد في الرياض، أكمل التحقيقات تمهيدًا لتحويلها إلى النيابة العامة، بعد أخذ أقوال الطرفين.

ومن جهة أخرى، يحاول مسؤولي النصر السعودي لإيجاد حلًا وفك النزاع، قبل تحويل القضية إلى النيابة العامة، حيث أجرى بعض الشخصيات اتصالات مكثفة مع أسرة الموظفة، لإقناعها بالتنازل عن القضية، حسب مصادر سعودية.

وادعت الموظفة المذكورة أن حمد الله وجه لها كلمات نابية، وتجاوز الاحترام، وحاول الدخول إلى مناطق التفتيش الخاصة بالنساء، ولكن اللاعب نفى كل التهم. ولم يتمكن اللاعب المغربي من السفر إلى وجهته، حيث عاد إلى منزله، بعد رفض الموظفة التنازل عن القضية.

اترك رد