الرئيسيةالرياضةصحيفة الديلي ميل: الشيخ منصور يقترب من توقيع صفقة بـ100مليون دولار لإنشاء نادٍ بنيويورك
الرياضة

صحيفة الديلي ميل: الشيخ منصور يقترب من توقيع صفقة بـ100مليون دولار لإنشاء نادٍ بنيويورك

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

صحيفة “دايلي ميل “: الشيخ منصور يقترب من توقيع صفقة بـ100مليون دولار لإنشاء نادٍ بنيويورك

1857975578

اقترب الشيخ منصور بن زايد آل نهيان من ختم صفقة مذهلة بمبلغ 100 مليون دولار لتأسيس فريق جديد لكرة القدم في نيويورك، وكان مالك البطل السابق للبريمير ليغ مانشستر سيتي يجري مناقشات سرية مع الدوري الأميركي لأشهر عدة لترسيخ امتيازات مربحة في الولايات المتحدة.
وبحسب ما ذكره موقع صحيفة “دايلي ميل” البريطانية، فإن أي مسؤول في إستاد الاتحاد لم يعلق على الموضوع، في الوقت الذي ادعى أن هناك بعض التفاصيل المهمة التي ينبغي تسويتها قبل توقيع الصفقة. في حين لمحت مصادر قريبة من الوضع ليلة الاثنين إلى أنه ماتزال هناك فرصة ضئيلة جداً قد تعرقل توقيع الصفقة في آخر لحظة.
ومع ذلك، يبذل الموظفون على كل المستويات في السيتيزين جهودهم لإتمام الإعلان عن الصفقة في نيويورك في أيار. وإذا ومتى سيتم ذلك، فإنه سيتم ربط النادي الجديد جوهرياً بمانشستر سيتي. ومن المحتمل أن يكون مقره في منطقة “كوينز” بالقرب من نادي “نيويورك ميتس” للبيسبول وملاعب فلاشينغ ميدوز التي تستضيف بطولة الولايات المتحدة المفتوحة للتنس.
وسيكون النادي الجديد جاهزاً للعب في الموسم 2016، وعلى رغم أن اسم الامتياز مايزال سرياً ومتسم بالحذر، إلا أن مصادر أميركية رجحت بأنه من المحتمل أن يكون “نيويورك سيتي لكرة القدم”.
وخطوة الشيخ منصور هذه ستكون هائلة لتطوير وإبراز صورة الدوري الأميركي، لأنه إذا كان لديه فريقاً يلعب في الدوري يملكه ويديره واحداً من أكبر الأسماء في كرة القدم الأوروبية، فإنه سيكون له تأثيراً مباشراً على مصداقيته وقيمته التجارية.
أما بالنسبة إلى الشيخ منصور ومانشستر سيتي، فإنهما ينظران إلى هذه الخطوة باعتبارها زرع علم النادي بقوة في زاوية واحدة من هذا الكوكب الذي تغزها تجارياً الأندية الأوروبية الاخرى. ومن شأنها أيضاً أن يتم استخدام النادي الجديد لضخ دماء شابة إلى استاد الاتحاد.
وبالنظر إلى أن السيتيزين هو من القادمين الجدد نسبياً إلى المراكز العليا في ترتيب جدول البريمير ليغ – اشتراه الشيخ منصور في 2008 – إلا أنه وجد أسواق خارجية مربحة في آسيا وجنوب افريقيا التي كانت مكسباً لقوى تقليدية مثل مانشستر يونايتد وليفربول، وإلى حد أقل تشلسي وارسنال.
ومع ذلك، فشلت محاولات سابقة للأندية النخبة في أن تحذو مثل هذه الخطوة في الولايات المتحدة. على سبيل المثال، انشأ مانشستر يونايتد تحالفاً مع “نيويورك يانكيز” للبيسبول في عام 2010، إلا أن المشروع لم يكن مثمراً.
ولكن مع إدراك مانشستر سيتي تماماً لنظام اللعب النظيف ليويفا التي سيتم تطبيقه اعتباراً من الموسم الكروي المقبل، فإنه يحتاج لاكتشاف كل الطرق لتدفق الايرادات. وهو يستثمر مع شركاء مع أندية في المكسيك والصين وأماكن أخرى في آسيا، كوسيلة لتطوير العلامة التجارية للنادي.
وكان الدوري الأميركي يتطلع لبعض الوقت إلى توسيع قاعدته. وليس هناك أي فريق مقره في مدينة نيويورك، مع “نيويورك ريد بولز” يلعب نيوجيرسي المجاورة.