ترمب: الهجوم على أرامكو كان كبيراً وقد يتم الرد عليه بهجوم أكبر بعدة أضعاف.. ولكن مساعدتنا ستكلف أموالاً

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه من السابق لأوانه الحديث عن أي خطوات ضد إيران بعد استهداف منشآت النفط بأرامكو ، وأن اتخاذ أي قرار بهذا الشأن سيتطلب دوراً سعودياً كبيراً.
وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض، أمس الاثنين: “لدينا خيارات كثيرة، لكنني لا أنظر في الخيارات الآن. نحن نريد أن نحدد بشكل مؤكد من قام بذلك، ونحن على اتصال مع السعودية ودول أخرى في المنطقة… ونبحث ذلك معا، وسنرى ماذا سيحدث” ، وفقاً لموقع روسيا اليوم .

وتابع: “هناك طرق لنعرف بالضبط من أين جاء (الهجوم)، ولدينا كل الوسائل ونحن ندرس كل شيء حاليا”.
وقال الرئيس الأمريكي تعليقا على استهداف المنشآت التابعة لشركة “أرامكو”: “هذا كان هجوما كبيرا وقد يتم الرد عليه بهجوم أكبر بعدة أضعاف من قبلنا، لكننا نريد أولا أن نتأكد بالضبط ممن قام بذلك”.
وأشار إلى أن زيادة أسعار النفط بنتيجة الهجوم لا تشكل مشكلة، لأن نسبة الزيادة ليست كبيرة ولدى الولايات المتحدة احتياطيات استراتيجية من النفط.
وتابع: “أعتقد أنه من مسؤوليات السعودية أن تفكر في دفاعها بجدية”، مضيفا: “في حال كنا نساعدهم، فسيتطلب ذلك مشاركة مالية كبيرة منهم ودفع ثمن ذلك”. وأوضح: “سيكون على السعوديين أن يلعبوا دورا كبيرا في حال قررنا أن نقوم بأي شيء، وهذا يشمل دفع الأموال، وهم يدركون ذلك تماما”.
وأضاف أنه لا داعي للإسراع بتوجيه أي رسائل لإيران.
مع ذلك، قال ترامب ردا على أسئلة الصحفيين حول ما إذا كانت لدى واشنطن أدلة على وقوف إيران وراء استهداف منشآت “أرامكو”، إن الأمر “يبدو كذلك”، وإنه “لن يتفاجأ أحد” بمعرفة من يقف وراءه.
وأكد ترامب مجددا أنه لا يريد حربا مع إيران. وقال: “لا أريد حربا مع أحد… لدينا أقوى جيش في العالم وأنفقنا أكثر من 1.5 تريليون دولار على جيشنا خلال فترة قصيرة، ولم يقترب أحد من ذلك. ولدينا أفضل معدات وأفضل صواريخ في العالم”.
وأشار إلى أنه لم يعد السعوديين بحمايتهم، وقال: “سيتعين علينا أن نجلس معا ونقرر شيئا، لكن الهجوم كان على السعودية وليس علينا. لكننا سنساعدهم طبعا، وهم حليف رائع .

اترك رد