لن أترك الدوحة حتى يرافقني ابني.. إماراتية في مواجهة الحكومة القطرية والأمير

أمير قطري آخر يعبث بحياة الآخرين؛ فبعد فضيحة الأخ غير الشقيق لـ”تميم” في أمريكا عمد أمير آخر من الأسرة الحاكمة إلى خطف ابنه من حضن أمه الإماراتية، وهرب به إلى الدوحة بوثيقة عبور؛ ليحرم الأم المكلومة من فلذة كبدها دون أدنى إحساس أو شعور.

الأم الإماراتية هند القاسمي التي بح صوتها منذ يوليو الماضي على مواقع التواصل الاجتماعي؛ لتحصل على حقها بحضانة ابنها، استنفدت كل الوسائل القانونية، ولا آذان مصغية لها؛ فقررت الحديث إلى الإعلام الخارجي، وأجرت حوارًا مع موقع “wionews” العالمي.

ما القصة؟

تقول “القاسمي” في حديثها للموقع إنها كانت متزوجة من الأمير عبد الله بن سعود بن جاسم آل ثاني في عام 2006، ولكنها انفصلت عنه فيما بعد بطريقة ودية، حسبما كانت تعتقد، في مقابل أن تترك له كل شيء من أثاث وسيارات، وحتى المنزل الذي كان جزءًا من مهرها.
وأشارت الأم المكلومة إلى أنها عادت لبلادها بعد الانفصال برفقة ابنها الوحيد، ولكن فجأة ظهر الأب بطريقة صادمة في أحد الأيام، واصطحب الطفل من المدرسة، ثم غادر برفقته إلى الدوحة دون علم أمه!
ونظرًا لوضعها الدقيق تواصلت “القاسمي” مع رئيس الوزراء القطري بنفسه، الذي وعدها بحل مشكلتها أكثر من مرة، ولكن ذهبت وعوده أدراج الرياح، كما ما زالت المحاكم القطرية منذ 2017 تماطل في البت في قضية الطلاق والحضانة التي رفعتها الزوجة.
ولكن الأم الضحية لم ترفع راية الاستسلام؛ وغادرت إلى الدوحة في يوليو الماضي مصممة على ألا تعود إلى الإمارات إلا بصحبة ابنها الوحيد، بالرغم من كل العقبات التي قد تواجهها نظرًا لأن زوجها أمير من الأسرة الحاكمة.

محروم من حقوقه

لم تجد الأم المكلومة إلا”تويتر” ووسائل الإعلام لتبث حزنها وألمها مما أصابها؛ فكتبت المناشدات، وصورت مقاطع الفيديو التي تشرح فيها قصتها، وقالت إن نجلها يتعرض للمعاملة السيئة من قِبل والده وعمته؛ فهو محروم من استخدام الجوال والكمبيوتر، حتى الأصدقاء محروم من مخالطتهم؛ فقد ألحقه والده بمدرسة خاصة بلا أصدقاء أو رفقاء، لا يدرس فيها سواه، كما أن الطفل يعاني ثقبًا في القلب؛ ويتطلب ذلك رعاية صحية خاصة، ومراقبة للوزن، إلا أن والده اعتاد إطعامه الأطعمة السريعة غير الصحية.
وفي مناشدة أخرى تقول الأم إن المحكمة القطرية سمحت لها برؤية ابنها لمدة 3 ساعات مرتين في الأسبوع إلا أن والده رفض إحضاره لها، وعلى الرغم من أن القانون القطري يحرم الأب من حضانة طفله في حال فشل في إحضار الابن ثلاث أو أربع مرات إلا أنه لم يحدث شيء من ذلك، على الرغم من تعمد الأب عدم إحضار نجلهما لرؤيته في كل مرة، وهو ما لا يعد مخالفة للقانون القطري فحسب، بل لقوانين حقوق الطفل التي صادقت عليها الدوحة في وقت سابق، وتتشدق في كل تظاهرة بالتزامها بها.

اترك رد