تعرَّف على الهجمات الإيرانية الآثمة على منشآت وحاملات النفط السعودية

يعتبر ملالي طهران العقل المدبر للهجمات على المنشآت والحاملات النفطية السعودية لضرب الاقتصاد السعودي، وإرباك أسواق النفط العالمية، سواء عن طريقها، أو عن طريق مليشياتها. واستهداف معملَيْ شركة أرمكو في بقيق وخريص ليس المرة الأولى التي تستهدف فيها إيران منشآت نفطية سعودية؛ فقد سبق أن شنوا هجومًا على حاملات نفط سعودية، وأخرى إماراتية في مياه الخليج العربي، كما استهدفوا منشآت النفط السعودية. ففي 17 أغسطس الماضي قاموا بضرب حقل الشيبة النفطي بطائرات بدون طيار”درون”، وفشلوا في مسعاهم، وواصل الحقل إمداده بدون تأثير يُذكر. وقبل ذلك، وتحديدا في 14 مايو الماضي، استُهدفت محطتا ضخ تابعتان لأرامكو بمحافظتَي الدوادمي وعفيف، والأضرار كانت محدودة. وفي 25 يوليو الماضي هاجمت إيران ناقلتَي نفط تابعتَين لأرامكو، تحمل كل منهما مليونَي برميل، وذلك في البحر الأحمر، بعد عبورهما مضيق باب المندب، وفشل هذا الهجوم بعد تدخُّل البحرية التابعة للتحالف.

واتهم وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إيران بأنها مَن دبّر هجمات بقيق غير المسبوقة. وأضاف في تصريحات رسمية على موقعه في “تويتر”: “تقف طهران وراء ما يقرب من 100 هجوم على المملكة العربية السعودية، بينما يتظاهر روحاني وظريف بالانخراط في الدبلوماسية”. وتابع: “في خضم كل الدعوات لوقف التصعيد شنت إيران الآن هجومًا غير مسبوق على إمدادات الطاقة في العالم”. وأكد قائلاً: “لا يوجد دليل على أن الهجمات جاءت من اليمن”. وأردف: “إننا ندعو جميع الدول إلى الإدانة العلنية والقاطعة لهجمات إيران”. وشدَّد قائلاً: “ستعمل الولايات المتحدة مع شركائها وحلفائها لضمان بقاء أسواق الطاقة آمنة، وإخضاع إيران للمساءلة عن عدوانها”.

فيما دعا السيناتور الأمريكي ليندسي جراهام الحكومة الأمريكية إلى دراسة توجيه ضربة عسكرية لمنشآت النفط الإيرانية ردًّا على الهجمات على مصافي النفط السعودية. وغرد جراهام على حسابه في “تويتر”: “لقد حان الوقت الآن للولايات المتحدة أن تضع على الطاولة خطة للهجوم على مصافي النفط الإيرانية إذا واصلت استفزازاتها، أو زادت التخصيب النووي”. وأضاف قائلاً: “إن إيران لن توقف أعمالها السيئة حتى تعرف أن عواقبها أكثر جدية، مثل مهاجمة مصافيها التي حقًّا ستكسر ظهر النظام”.

اترك رد