الرئيسيةاخبارتحذيرات من تصنيع الروبوت القاتل لعدم قدرته على التمييز بين عسكري ومدني وجريح
اخبار

تحذيرات من تصنيع الروبوت القاتل لعدم قدرته على التمييز بين عسكري ومدني وجريح

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

تحذيرات من تصنيع الروبوت القاتل لعدم قدرته على التمييز بين عسكري ومدني وبين شخص جريح

rubot33

مزمز:انها ليست افلام الخيال العلمي التي تلعب فيها “الروبوتات القاتلة” دور البطولة في حرب ضروس انه و اقع يومي يكون فيه القرار للروبوت باتخاذ القرار في النزاعات المسلحة بالإجهاز على “الخصم” ومهاجمته دون أي تدخل بشري. وقد قامت مجموعة تضم ثماني منظمات عالمية على راسها هيومن رايتس ووتش بإطلاق الحملة العالمية من أجل وقف تصنيع الروبوتات القاتلة .”من شأن الروبوتات القاتلة أن تتجاوز الحدود الأخلاقية والقانونية” يصرح ستيف غوس مدير قسم الأسلحة وحقوق الإنسان.

آلة القتل

عملت التطورات المتسارعة في التكنولوجيا لبلدان كالولايات المتحدة الامريكية واسرائيل والصين وروسيا والمملكة المتحدة بتطوير نظامها العسكري و تصنيع روبوتات تقوم بمهمات قتالية واستهداف الخصم وتدميره دون وجود أي وازع اخلاقي. كما لا يوجد أي تدخل انساني في العملية لمنع وقوع أخطاء كالإجهاز على الجرحى وقتل المدنيين. و يصبح تأثير الانسان في العملية العسكرية مقتصرا على نظام البرمجة القبلية فقط.
يصبح الروبوت آلة لقتل الابرياء لعدم قدرته على التمييز بين عسكري ومدني وبين شخص جريح او عسكري يعلن استسلامه. وصرحت مريم سترايك مديرة مكتب باكس كريستي من لندن لراديو هولندا ان حتى الطائرات بدون طيار والتي يتحكم فيها عسكريون من على الارض وقعت في اخطاء عديدة حيث استهدفت في الكثير من المرات المدنيين كما حدث في كل من باكستان وافغانستان. وبالتالي فإن الاستمرار في انتاج هذا النوع من الربوتات يجب ان يتوقف فورا.

سباق التسلح

حصلت منظمة هيومن رايتس ووتش على معلومات تفيد ان الدول المسلحة تقوم بتطوير هذا النوع من الروبوتات ودعت الى حظر كلي قبل أن تتدفق الاستثمارات والتطور التكنولوجي مما يجعل من المستحيل وقف هذا النوع من الأسلحة.
وكانت وزارة الدفاع الامريكية قد اعترفت بوجود نظام لتطوير هذا النوع من الاسلحة. وقال ستيف غوس “هناك مؤسسات عسكرية عديدة تسعى إلى قدر أكبر من استقلالية الأسلحة، لكن لابد أن نضع الآن الخط الأحمر على الأسلحة المستقلة التصرف بشكل كامل “. وكرد طبيعي على ما يجري في الولايات المتحدة الامريكية تشهد الدول المصدرة للأسلحة سباقا نحو تطوير هذا النوع من الروبوتات.

القانون الدولي

مشكلة اخرى تضاف الى استعمال هذه النوع من الاسلحة هو كيف ضمان احترامها للمعاهدات الدولية كاتفاقية جنيف حول معاملة الجرحى والاسرى وعلى من يجب المتابعة القانونية في حالة خرق القوانين الدولية. في نفس السياق يقوم البروفيسور كريستوف هاينز مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالإعدام خارج القضاء بتسليم تقريره عن الروبوتات القاتلة التي لا تخضع لسيطرة بشرية إلى الجلسة الثانية لمجلس حقوق الإنسان في جنيف التي تبدأ في 27 مايو/أيار 2013. من المتوقع أن يحتوي التقرير على توصيات بشأن تدابير تتخذها الحكومات بخصوص الروبوتات القاتلة.

أنس بنضريف-اذاعة هولندا العالمية