أنامل “اللحياني” تحيك “كسوة” الكعبة “فوتوغرافياً”.. وهذه اللقطة أقربها لقلبه

حوَل المصور السعودي رائد اللحياني جدران مركز “قمرة” بالرياض إلى شواهد عظيمة تحكي اهتمام المملكة بالكعبة المشرفة من خلال حياكة الكسوة، ومراحل خياطة ثوب الكعبة وطريقة صياغته بماء الذهب ثم مراسم نقله واستبداله بالقماش القديم. واصطفت أكثر من 30 صورة في المعرض الأول الذي يختتم أيامه اليوم السبت، وينتظر أن ينطلق “اللحياني” في إشهار الجهود من خلال معارض قادمة للكسوة ستقام داخل المملكة وخارجها. ويحكي المعرض “فوتوغرافياً” مراحل الصناعة من بداية وصول الحرير لمجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة، مروراً بصناعة الكسوة كاملة مطرزة بآيات مذهبة، ثم مراسل نقل الثوب، والتنظيم الأمني المواكب للإبدال والتركيب، ثم لحظة البهجة والفرح للطائفين والمصلين.

ويشتمل المعرض على عدد من الصور منذ خمسة أعوام؛ بهدف نشر الوعي المعرفي فيما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين من فائق العناية والاهتمام بالحرمين الشريفين وكسوة الكعبة المشرفة على وجه الخصوص، وأيضاً الاعتزاز بمقدرات المملكة الثقافية والفنية والتقنية، وكذلك إثراء المحتوى الفني والثقافي السعودي. واعتبر “اللحياني” أن صورة تركيب القماش على واجهة الكعبة وهو يلتقط من الأسفل من أقرب الصور إلى قلبه لما فيها من اهتمام وظهور للمراحل كامله، ووجود الكسوة القديمة. وقد احتفت مجلة “ناشيونال جيوجرافيك” بالصورة الشهيرة لـ”اللحياني” ووضعتها على الغلاف، في عدد أغسطس عام 2019. وخلال المعرض، أقام المصور رائد اللحياني ورشة بعنوان “تجربة التصوير في الحج”، كما تم إهداء نسخ من المجلة على الحضور موقعة منه. ويدين رائد اللحياني بالفضل للرئيس العام لشؤون الحرمين الشريفين الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس بتشجيعه، وتسهيل مهامه، الأمر الذي ساهم في إبراز جهود المملكة بالحرمين الشريفين عبر منصات إعلامية محلية وعالمية.

اترك رد