“العسكر” يكشف وجهًا آخر قبيحًا للمليشيا الإرهابية: انتهكت طفولة 30 ألف يمني عبر التجنيد الإجباري -صورة

انتهكت مليشيا الحوثي بنود اتفاقيات حقوق الإنسان الدولية عبر تجنيدها ما يزيد على 30 ألف طفل في صفوفها منذ اندلاع الحرب اليمنية في 2015م، وهو ما كشفه وزير حقوق الإنسان اليمني محمد عسكر. وكشف “العسكر” بقوله: الحوثي زج بالأطفال في خطوط المواجهات والنقاط العسكرية الأولى داخل المحافظات التي يسيطر عليها؛ إذ تعمل المليشيات على منعهم من الذهاب إلى المدارس، والزج بهم في جبهات القتال رغمًا عنهم، ودون تدريب وتأهيل، وهو ما يمثل قنبلة موقوتة. وأبان مراقبون أن المليشيات الحوثية كانت قد أسست مراكز صيفية، تدرِّس في ظاهرها القرآن الكريم للأطفال، ولكنها في الحقيقة تزرع الأفكار الطائفية والكراهية والعدوان في عقول الصغار والشباب؛ لتجندهم لاحقًا، وتستخدمهم كدروع بشرية، عوضًا عن أن مراكزهم تلك عبارة عن مخازن للذخائر والأسلحة مستغلين بذلك المواقع المدنية.

فيما تولى مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية إعداد مشروع، يهدف إلى إعادة 2000 طفل من المتارس إلى المدارس، وأعاد في مرحلته الأولى 400 طفل، كانوا قد جُنّدوا من قِبل الحوثي إلى الحياة الطبيعية بعد أن كانوا يعيشون في وَهْم صنعه لهم الحوثي وأعوانه. كما تم خلال المشروع دعم وتوعية ما يقارب 9600 من أولياء الأمور. وقد لقي المشروع إشادة من منظمة الأمم المتحدة. واستنكرت الأمم المتحدة إصدار الحوثي عبر محكمة تخضع لسيطرته في صنعاء أحكامًا بإعدام 30 مدنيًّا بين ناشطين سياسيين وطلاب لانتقادهم سياسات الحوثي. وبحسب الأمم المتحدة فإن الحوثي لم يكتفِ بذلك فقط، بل قام أيضًا بالاعتقال التعسفي والتعذيب للمساجين.. معبِّرة عن استيائها إزاء ذلك، ومعتبرة ذلك “جريمة في حق الإنسانية”. وأكد مصدر في لجنة الأسرى بمشاورات “استوكهولم” أن أعضاء المجموعة المحكومين مدرجون ضمن قائمة الأسرى والمختطفين الذين أقرت مليشيات الحوثي بوجودهم، وتطالب الحكومة الشرعية بالإفراج عنهم.

اترك رد