الشيخ “الغامدي” يكشف بداية التحول في حياته وذهابه إلى أفغانستان .. وقصة حصاره في “الكهف” بمكة

كشف الشيخ أحمد قاسم الغامدي، مدير عام هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في منطقة مكة المكرمة سابقا، أن ذهابه للجهاد في أفغانستان مثّل لحظة تحول في حياته، وتحدث عن مرحلة عمله في “الهيئة”. وقال “الغامدي” في حوار مع موقع “كيوبوست”: إن “تديني الشديد في شبابي وذهابي للجهاد في أفغانستان والصدمة بما وجدته من انتشار الفكر التكفيري، وقد تنبهت إلى خطره مبكرًا، أحدث تحولًا في حياتي”.

صدامات في الهيئة

وعن مرحلة عمله في “الهيئة”، أكد أن “العديد من السجالات حدثت بيني وبين بعض منسوبيها من السنة الأولى في عملي معهم؛ لكنها -أي السجالات- دفعتني إلى المرور في الفهم والتطور والخبرة والتحولات الفكرية والعلمية والعملية”. وأضاف “الغامدي”: “في بداية عملي في الهيئة تألمت وأصابني بعض اليأس والإحباط؛ بسبب ما وقع من صدام بيني وبين بعض منسوبي الهيئة، إذ عزلت تمامًا عن كل الأعمال فيها”.

حصار الكهف

وأكمل بقوله: “إن بعض منسوبي الهيئة كانوا يُحَذِّرون كثيرين من مقابلتي، وضَيَّقوا عليَّ في مصالحي وترقياتي، بعد انتقالي إلى مكة عام ١٤٠٩هـ حوصرت حسيًّا ومعنويًّا في مكتب معزول في آخر دور منفرد لوحدي كان يسمى بـ(الكهف)”.

فك الحصار

وأشار “الغامدي”، إلى أن “الحصار انفك بعد ذلك، ثم بعد تكليفي برئاسة هيئة مكة عام ١٤٢٠ ثم عام ١٤٢٦ أُسند إليَّ عمل مدير عام فرع منطقة مكة”. وختم “الغامدي” بقوله: “عادت المصادمات في السنوات العشر الأخيرة أقوى وأَمَر مع عودة مسؤوليات الإشراف على هيئات ومراكز المنطقة، وكان التأليب والتحريض والمؤامرات أكبر؛ لكن كنت متفائلًا بمستقبل أفضل”.

اترك رد