الرئيسيةاخبارمبتعث يُبهر الأكاديميين بجامعة كولورادو بمحاضرته عن القرآن
محليات

مبتعث يُبهر الأكاديميين بجامعة كولورادو بمحاضرته عن القرآن

اضف بريدك لاستقبال النشرة الاخبارية والوسائط.

مبتعث يُبهر الأكاديميين بجامعة كولورادو بمحاضرته عن القرآن

157270

قدَّم مبتعث ربطاً أكاديمياً بين العلم الحديث والقرآن الكريم في العديد من المسائل العلمية الحديثة، في محاضرة عامة عنوانها “من الذرّة إلى المجرة وعلاقة القرآن بالعلم”، التي كان حضورها متنوعاً من جميع الأجناس، من طلاب وأساتذة مسلمين وغير مسلمين، وكانت القاعة تتسع لمائة شخص إلا أن عدد الحضور فاق الأماكن المخصصة. وألقى طالب الدكتوراه عبدالعزيز حسين الأسود، المبتعث من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في تخصص الفيزياء، المحاضرة في جامعة “كولورادو أسكول إف ماينز” بولاية كولورادو، ونظمها نادي الطلاب المسلمين بالجامعة باللغة الإنجليزية.

3347_59887

من جهته قال المبتعث عبدالعزيز الأسود أتوقع أن ما جلب الحضور هو طرح علاقة بين الدين والعلم؛ لأن في الثقافة الغربية دائماً تعارُض بين العلم والدين؛ ما يقلل الثقة في الدين لصالح العلم عندهم”. وأضاف: “كانت المحاضرة عبارة عن رحلة على خط الحجوم، وبدأت بالحديث عن الأجسام المتناهية في الصغر كالذرة والنواة، وما هو أصغر من ذلك بكثير، بعدها تم الصعود للأجسام الكبيرة كالأرض والكواكب والنجوم والمجرات، وكانت هناك محطات في هذه الرحلة، نربط فيها بين العلم الحديث الثابت الذي لم يُكتشف إلا في المائة سنة الأخيرة وما ذكر في القرآن الكريم قبل 1400 سنة؛ لنُفاجأ بالوصف الدقيق والمتقن في القرآن للكثير من الأشياء العلمية”.

وعدّد الأسود أمثلة لأشياء علمية ذُكرت في القرآن: “إن النهار لا يوجد إلا في الغلاف الجوي حول الأرض، الذي يبلغ سمكه ما يقارب 100 كم، وعند خروجك من الغلاف الجوي فإنه ستكون ظلمة طوال الوقت، وسترى الشمس كقرص متوهج محاط بالظلام”. وأردف قائلاً: “وهذا يتجلى في قوله تعالى {وآية لهم اللّيل نسلخ منه النّهار فإذا هم مّظلمون} حيث استخدم وصف السلخ للنهار، وهذا يدل على أن النهار عبارة عن طبقة رقيقة حول الأرض يليها الظلام، فإذا سلخت هذه الطبقة بدوران الأرض حول نفسها يأتينا الليل. تمدد الكون واتساعه؛ إذ اكتُشف حديثا أن الكون في اتساع دائم، وأنّ أجزاءه تتباعد عن بعضها البعض، وهذا ثابت في كتاب الله منذ 1400 سنة في قوله تعالى {والسّماء بنيناها بأيد وإنّا لموسعون}”.

52024_73195

وقال المبتعث الأسود عن محاضرته: تطرقت إلى نظرية الانفجار العظيم، التي تثبت أن الكون كان مجتمعاً في نقطة واحدة ثم حصل الانفجار العظيم الذي تكونت منه المجرات والنجوم والكواكب، وهذا المعنى جلي واضح في قوله تعالى {أولم ير الّذين كفروا أنّ السّماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما}”. وأضاف: “القرآن ليس كتاباً علمياً، بل هو منهج حياة، يشمل جميع جوانبها، وربما يسأل سائل فيقول لماذا ذُكرت كل هذه المعلومات العلمية فيه، فيجيب ربنا سبحانه وتعالى بقوله {سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتّى يتبيّن لهم أنّه الحقّ أولم يكف بربّك أنّه على كلّ شيء شهيد}، فهي معجزة من الله، تدل على أن القرآن هو كتاب الله الحق، وليس من عند البشر”. وختم المبتعث عبدالعزيز الأسود محاضرته بثلاث جُمل: “هذا الكون عظيم؛ فلا بد أن خالقه أعظم، وهو الله. وهذا القرآن الذي جاءنا قبل 1400 سنة بكل هذه المعلومات العلمية الدقيقة، التي اكتُشفت مؤخراً، يستحيل أن يكون إلا من عند خالق هذا الكون العظيم، فهو كتاب الله، ويستحيل لمن أُنزل عليه هذا الكتاب – وهو محمد صلى الله عليه وسلم – إلا أن يكون رسول الله”.

16976_3175

شاهد أيضاً:
تكريم عضو الهيئة (القحطاني) وسط حضور عدد من العلماء والإعلاميين
تغريدة من إمام مسجد ضد عمر حسين تشعل تويتر
وزارة الإعلام تعتزم إصدار تراخيص جديدة لقنوات فضائية وإذاعات داخلية