تقنية جديدة تستخدم الموجات فوق الصوتية بدلاً من المناظير

نشر ميسم تشامانزار، الأستاذ المساعد في الهندسة الكهربائية وهندسة الحاسبات بجامعة كارنيغي ميلون اليوم الخميس، بحثًا يقدم تقنية جديدة تستخدم الموجات فوق الصوتية للحصول على صور بصرية دون تدخل جراحي عبر بيئة معتمة مثل الأنسجة البيولوجية لتصوير أعضاء الجسم. وهذه الطريقة الجديدة لديها إمكانية الاستغناء عن الحاجة إلى الاختبارات البصرية الجراحية باستخدام كاميرات المنظار، وفقاً لموقع Brightsurf العلمي.

وبمعنى آخر، في يوم ما لن تكون هناك حاجة لإدخال المناظير في الجسم، عن طريق الحلق أو تحت الجلد مثلاً، للوصول إلى المعدة أو المخ أو أي أعضاء أخرى لفحصها. والتصوير بالمنظار، أو باستخدام كاميرات يتم إدخالها مباشرة داخل أعضاء الجسم، هو إجراء جراحي يستخدم لفحص وتشخيص أعراض مرض بالأنسجة الداخلية. وعادة ما يتم إدخال أجهزة التصوير بالمنظار، أو الكاميرات الموجودة في نهاية أنابيب القسطرة أو الأسلاك، من خلال إجراء طبي أو عملية جراحية للوصول إلى أنسجة الجسم العميقة، ولكن التقنية الجديدة توفر بديلاً غير جراحي تمامًا.

ويُظهر البحث أنه يمكن استخدام الموجات فوق الصوتية لإنشاء ”كاميرا افتراضية“ داخل الجسم بدلاً من إدخال كاميرا مادية. وباستخدام أنماط الموجات فوق الصوتية يمكن للباحثين ”تركيز“ الضوء بشكل فعال داخل الأنسجة ما يسمح لهم بأخذ صور لم يسبق الحصول عليها من خلال وسائل غير جراحية. يقول تشامانزار: ”القدرة على نقل صور من أعضاء مثل الدماغ دون الحاجة إلى إدخال مكونات بصرية مادية ستوفر بديلاً هامًا لاستخدام مناظير جراحية في الجسم“. وأضاف: ”هذه الطريقة يمكن أن تحدث ثورة في مجال التصوير الطبي الحيوي“.

اترك رد