الفنان السعودي تركي.. مَن وراء اختفائه؟

تساءل كثيرون من الجمهور الفني عن اختفاء عدد من الفنانين في السعودية رغم الطفرة الفنية التي تعيشها المملكة، والدعم الكبير الذي يجده جميع النجوم من قبل الهيئة العامة للترفيه. ورغم أن هناك أسماء شابة أُعطيت لها الفرصة بالمشاركة في الحفلات الفنية بالسعودية، غير أن هناك أسماء لامعة من النجوم الشباب، شقَّت طريقها بامتياز، لكن الشكوك بدأت تحوم حول سبب غيابها عن الساحة الفنية، منهم الفنان تركي، الذي بدأ مسيرته الفنية في أول الألفية، وأصدر ثلاثة ألبومات غنائية في الفترة ما بين عامي 2006 – 2008، وهي “عشر قلوب”، “أحلى الفصول”، و”رسايل”.

ووفقًا لمجلة “فوشيا” حقّق تركي نجاحًا لافتًا لما يمتلكه من كاريزما مميّزة، كما شارك في البرامج الفنية والحفلات، وقدَّم أغاني مصوّرة لاقت إقبالاً كبيرًا، إلا أن غيابه مؤخرًا طرح أكثر من تساؤل، على الرغم من تصدُّر أعماله سباقات البرامج الفنية فيما مضى، وبقي تركي ساكنًا لمدة مع طرح بعض الأعمال كان آخرها ألبوم “عيش الحياة” والذي تصدّر المشهد بقوة، لكنه سرعان ما توارى عن الأنظار بدون أي سبب يُذكر. وقال تركي في أحد اللقاءات: “إن الأمور الاجتماعية أثّرت في مستواه”، ولكن التأكيدات الواردة تُفيد أنه يعيش حالة من الإحباط واليأس بسبب تجاهله وإهماله. ويبقى السؤال: مَن وراء اختفاء تركي فنيًا.

اترك رد