فصل إمام كويتي من وزارة الأوقاف لانتقاده “الإخوان”

كشف الإمام الكويتي خالد بن مبارك الهيم عن فصله وإنهاء خدماته في وزارة الأوقاف كمؤذن وإمام عقب انتقاده لجماعة الإخوان المسلمين عبر تغريدات في حسابه بتويتر. وأكد الإمام خالد عن فصله قبل أن يتم عقد جلسة المناصحة له، حيث قال ”اتخذ قرار فصلي قبل المناصحة وليس بعدها!؟“، موضحاً ”تم فصلي بسبب تغريدة وانتقاد لجماعة مصنفة أرهابية #الاخوان_المسلمين ليس لها من يمثلها بالكويت. علمًا بأن التعبير عن الرأي مكفول قانونا وخاصة أنني لم أقله فوق المنبر فما دخل الوزارة !؟“. وأوضح الإمام خالد أن قرار فصله تم إصداره منذ نحو أسبوعين وتم إعلانه يوم أمس الاثنين، ”للعلم تم فصلي وانهاء عملي من وزارة الأوقاف في تاريخ 2019/7/1م ، ولكن الغريب أنهم شكلوا اي لجنة مناصحة في تاريخ 2019/7/4م !!!!، وتم إعلان قرار فصلي هذا اليوم 2019/7/15م“.

ولاقى قرار الفصل تفاعلاً من قبل عدد من النشطاء الذين استنكروا فصل الإمام، ”وسط اتهامات لوزارة الأوقاف بانحيازها لجماعة الإخوان المسلمين“، بالرغم من عدم إصدار وزارة الأوقاف أي بيان رسمي عبر مواقعها بخصوص هذه الواقعة. وانتقد المحامي صالح الخشم فصل الإمام واصفاً القرار بـ ”الظالم“، موضحًا ”أثبتت وزارة الأوقاف انحيازها لجماعة #الاخوان_المسلمين وأرادت ان ترضيهم فتم فصل الشيخ خالد الهيم من عمله هل وصل تغلغل الحزب الى هذه الدرجه“. واستنكر الناشط فهد الرشيدي إنهاء خدمات الإمام خالد بعد أيام من القبض على الخلية الإخوانية المصرية، قائلاً ”إيقاف الشيخ خالد الهيم عن الإمامة أمر مستغرب قبل ثلاثة أيام يقبض على جماعة إرهابية تنتمي لجماعة الإخوان المسلمين بالكويت من قبل وزارة الداخلية واليوم يتم إيقاف الشيخ ويقطع رزقه من قبل وزارة الأوقاف ندعوا وزير الأوقاف إلى إلغاء القرار الظالم فورًا…“. وشهد المجتمع الخليجي عمومًا والكويتي خصوصًا خلال الأيام القليلة الماضية نقاشات وسجالات بين النشطاء والأكاديميين حول جماعة الإخوان المسلمين المصنفة في السعودية والإمارات بـ ”الإرهابية“، والتي تنشط في الكويت بشكل علني، وذلك عقب إلقاء القبض على خلية إخوانية مصرية في الكويت.

اترك رد