موقع إماراتي يكشف كيف حولت قطر وتركيا جمعيَّات بالكويت إلى محطة ترانزيت مالية لـ”إخوان مصر”

كشف موقع إماراتي ، أن تركيا وقطر استغلتا جمعيات مرتبطة بالإخوان في الكويت كمحطة “تزانريت”، لتمويل أنشطة الجناح المسلح للإخوان في مصر، على مدار السنوات الماضية منذ سقوط حكم محمد مرسي في يونيو 2013.

تتبع الجمعيات الخيرية

وقال موقع 24 الإماراتي ، أن السلطات الكويتية قامت على مدار الأشهر الماضية بعملية تتبع لعدد كبير جداً من الجمعيات الخيرية التي تمثل منصة مهمة في استقبال الأموال من تركيا وقطر عبر حسابات خاصة بها يسيطر عليها عناصر إخوانية مصرية مقيمة في الكويت. وذكر عبر مصادره التي لم يكشف عنها ، أن حجم الأموال القطرية تعدت الـ400 مليون دولار في فترة وجيزة جداً تحت لافتة الدعم والتمويل الخيري، وهو نفس النهج الذي اتبعته قطر مع المؤسسات الإخوانية في أوروبا، إذ تم رصد مبالغ مالية قطرية قدرت بـ80 مليون دولار خلال الأشهر الماضية وجهت لـ”اتحاد المنظمات الإسلامية” التابع للإخوان في الغرب.

مخالفات لأكثر من 88 جمعية خيرية

وأضاف الموقع وفقاً لمصادره ، أن السلطات الكويتية رصدت مخالفات لأكثر من 88 جمعية خيرية تابعة لجماعة الإخوان في مقدمتها جمعية الإصلاح الاجتماعي، وفروعها التي تخطت الـ77 فرعاً، وتمثل الوجهة الرئيسية للإخوان في الكويت ، وكذلك جمعية الشيخ عبدالله النوري، والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، وجمعية العون المباشر، وجمعية فهد الأحمد الإنسانية، وجمعية إحياء التراث الإسلامي، وجمعية النجاة الخيرية والعلوم الإسلامية، وجمعية السلام للإعمال الانسانية والخيرية. وأكد أن المخالفات المالية المرصودة تنوعت وجهتها بين أموال من مؤسسة قطر الخيرية، ووزارة الأوقاف القطرية، ومؤسسة “عيد الخيرية”، وهيئة قطر الخيرية، و”ائتلاف الخير”، ورجال أعمال قطريين مقربين من السلطة الحاكمة في الدوحة.

زيادة التحويلات

وبحسب الموقع ، فإن التحويلات المالية القادمة من قطر وتركيا إلى الكويت، زاد حجمها عقب سقوط حكم الإخوان في مصر، وأن نسبة كبيرة منها ذهب إلى فرع التنظيم الرئيسي في القاهرة، ونسبة أخرى تم توجيها إلى فروع الإخوان في تونس وليبيا واليمن. وأكدت الموقع الإماراتي نقلاً عن المصادر، أن تركيا وقطر اتخذتا من الكويت محطة استقبال مالي “ترانزيت”، لصعوبة تحويل هذه الأموال إلى مصادرها بشكل مباشر خشية تتبعها من قبل الأجهزة الأمنية المصرية أو العربية، وبهدف إخفاء منبعها الأصلي، وحتى لا تتهم تركيا وقطر بتمويل الإخوان وفروعها في هذه المناطق.

الخطوة الثانية لعمليات التمويل القطري والتركي

وذكر أن الخطوة الثانية، لعمليات التمويل القطري والتركي، تنحصر في تحويل هذه الأموال فيما بعد إلى فرع التنظيم داخل مصر، من خلال جمعيات خيرية كويتية غير محسوبة على الإخوان، ولها نشاط متصل بالقاهرة، يتم من خلاله تحويل هذه الأموال في شكل مشاريع تنموية، إضافة إلى تحويل هذه الأموال عن طريق عناصر إخوانية غير معروفة للأجهزة الأمنية المصرية، وتقوم بأرسال هذه الأموال بحكم عمها في الخارج إلى عائلاتهم. وأوضح ، أن الخلية الأخيرة المتورطة في تحويل الأموال إلى القاهرة بغرض دعم نشط تنظيم الإخوان الإرهابي في مصر، ضمت أكثر من 150 فرداً مشتبها فيهم، تم تسليم 8 منهم فقط للسلطات المصرية، في حين تم احتجاز 10 آخرين يتم التحقيق معهم حالياً، بينما هرب أكثر من 300 إخواني مصري خلال الساعات الماضية خارج الكويت بسبب تورطهم في نقل هذه الأموال.

اترك رد