مدربو الدوري السعودي الجدد: المدرسة اللاتينية تغيب.. وتونس صاحب نصيب الأسد

سيكون عشرة مدربين أمام فرصة لتسجيل ظهورهم الأول في منافسات الدوري السعودي للمحترفين موسم 2019-2020 بعد إعلان التعاقد معهم مؤخراً فيما حافظ ستة مدربين على مناصبهم لقاء المكاسب التي حققوها في الموسم الماضي وهي ما شفعت لهم الاستمرار بعملهم لفترة أخرى. وقد أقدمت أندية دوري المحترفين على تنويع المدارس التدريبية في اختياراتها حيث ينتمي المدربون الـ 10 إلى مدارس كروية متنوعة نصفهم جاء من القارة الأوربية التي تعتمد على الجانب البدني (البنية ـ السرعة ـ القوة) اثنان منهم يحملان الجنسية الكرواتية ومثلهما برتغالية في حين تمثلت الجنسية الرومانية بمدرب وحيد.

والملفت للانتباه أن الجنسية التونسية حظيت بنصيب الأسد بتواجد 3 مدربين بعد التعاقد معهم من الأندية الثلاثة الصاعدة حديثاً لدوري المحترفين (أبها، ضمك، العدالة) لكن المفاجأة تمثلت بغياب القارة اللاتينية ذات الأسلوب المهاري (التكنيك بأنواعه) عن المشهد والتعاقدات الجديدة باستثناء فريق الشباب الذي قرر تغيير نهجه التدريبي والتوجه للمدرسة الأرجنتينية بدلاً من الأوربية التي لازمته في الفترة الأخيرة. وشكلت عودة المدرب الوطني مجدداً للظهور في الفترة التحضيرية للموسم الجديد حدثاً بارزاً، فهي المرة الأولى من عدة مواسم يحدث ذلك بعدما اتجهت بوصلة الاتفاق صوبه لقيادة الدفة الفنية للفريق نتيجة التخبط الكروي الذي عاشه الفريق مع المدربين الأجانب الموسم الماضي، كونه ملماً بأدق التفاصيل في الرياضة السعودية.

في هذا التقرير نستعرض الأندية التي سيتولى قيادتها مدربون حديثو العهد بالدوري السعودي للمحترفين:

الهلال

بعد موسم كارثي خرج فيه الفريق خالي الوفاض من الألقاب في الأنفاس الأخيرة من الموسم مع أنه كان قريباً من التتويج بثلاث بطولات (الدوري، كأس الملك، البطولة العربية) فقد تناوب على تدريبه ثلاثة مدربين، لذا قررت إدارة النادي في هذا الموسم التعاقد مع مدرب كبير يعيد الكؤوس إلى خزائن النادي حيث وجدت ضالتها في المدرب الروماني رازفان لوسيسكو المتوج بلقب الدوري والكأس في اليونان الموسم الماضي.

الأهلي

نتائج الفريق السلبية في الموسم الماضي وعدم تحقيقه لتطلعات النادي وجماهيره دفعت الإدارة الجديدة للتعاقد مع اسم كبير في عالم التدريب، حيث وقع الاختيار على الكرواتي برانكو إيفانكوفيتش صاحب الخبرات الكبيرة في عالم التدريب.

التعاون

على الرغم من النجاح المنقطع النظير الذي حققه الفريق في الموسم الماضي بعدما اعتلى منصات التتويج للمرة الأولى بتاريخه بحصده لقب كأس الملك إلى جانب احتلاله المركز الثالث على لائحة ترتيب دوري المحترفين، إلا أن ذلك لم يمنع الإدارة والمدرب البرتغالي بيدرو إيمانويل عن الانفصال حيث جدد مسؤولو النادي العهد مع المدرسة البرتغالية واتجهوا للتعاقد مع باولو سيرجيو لتولي القيادة الفنية للفريق.

الشباب

قدم الروماني ماريوس سوموديكا موسماً ناجحاً بكل المقاييس مع الشباب الذي بقي يصارع حتى اللحظات الأخيرة من أجل الظفر بمقعد بدوري الأبطال الذي ذهب في النهاية إلى الأهلي بفارق نقطة، ومع ذلك فضل المدرب عدم الاستمرار مع الفريق مما دفع إدارة خالد البلطان للبحث عن مدرب جديد يتولى المسؤولية ليجدوا ضالتهم في المدرب الأرجنتيني خورخي ألميرون لتولي قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة.

الاتفاق

التذبذب بنتائج الموسم المنصرم وعدم الاستقرار الفني كون المدرستين اللاتينية والأوربية لم تناسبا أسلوب وتكتيك الفريق هو ما جعل إدارة خالد الدبل تفكر بالاعتماد على المدرسة الوطنية وتتجه للتعاقد مع المدرب خالد العطوي لقيادة الفريق في الموسم المقبل نظير النجاحات التي حققها مع المنتخب السعودي للشباب.

الوحدة

للمحافظة على مكتسبات الموسم الماضي والعمل على استقرار الفريق الذي تحصل على المركز السابع رغم صعوده لدوري المحترفين وخوفاً من تكرار سيناريو الموسم الماضي نتيجة تعاقب المدربين إذ تولى مسؤولية الإدارة الفنية ثلاثة مدربين هم (فابيو كاريلي وأحمد حسام “ميدو” وألفارو فيدال) مما أثر على أداء الفريق وتراجعت نتائجه مع أنه كان منافساً لرباعي المقدمة في النصف الأول من الموسم، لذا قررت إدارة الوحدة التعاقد مع الكرواتي ماريو سفيتانوفيتش لمدة موسم.

الفيحاء

عانى كثيراً حتى يضمن البقاء في دوري الأضواء وعلى الرغم من قيادته لسفينة الفريق في الأوقات الصعبة لبر الأمان إلا أن إدارة النادي لم تجدد ثقتها بالمدرب الجزائري نور الدين بن زكري لتلجأ للتعاقد مع البرتغالي خورخي سيماو لتولي الإدارة الفنية للفريق في الموسم الجديد.

العدالة

اختارت إدارة فريق العدالة الصاعد حديثاً إلى الدوري السعودي للمحترفين المدرب التونسي إسكندر القصري لتولي قيادته في الموسم المقبل.

أبها وضمك

على ذات النهج سارت إدارتا أبها وضمك، وهما الوافدان الجديدان لدوري المحترفين، بالتوجه إلى المدرسة العربية وبالتحديد إلى تونس حيث تعاقد الأول مع المدرب عبدالرزاق الشابي العارف بخبايا الكرة السعودية الذي سبق له أن خاض العديد من التجارب في مع الفيصلي والجبلين والخليج والقادسية والوحدة والقيصومة، أما النادي الجنوبي الآخر ضمك فقد تعاقد مع المدرب محمد الكوكي لتولي منصب المدير الفني للفريق خلال الموسم المقبل.

اترك رد