سيدة الأعمال السعودية “مها الفريان” تكشف ملابسات خلافها مع مشهورة سناب كويتية استلمت 50 ألف ريال وأساءت لمنتجها

تعرضت سيدة الأعمال السعودية مها الفريان صاحبة مؤسسة مها المفيدة التجارية ، لعملية انتقامية من إحدى مشاهير السناب شات بدولة الكويت ، وذلك بعدما قامت الأخيرة باستلام مبلغ 50 ألف ريال سعودي مقابل الإعلان عن منتج صيني الصنع بوسائل التواصل الاجتماعي ، وبالرغم من ظهورها في أول إعلان من مجموعة الحملة الإعلانية المتفق عليها وهي تمدحه إلأ أن خلافا وقع بينهما نتيجة المماطلة وسوء المعاملة أدى إلى فسخ العقد المبرم واللجوء للقضاء مما دفع مشهورة السناب إلى الظهور في مقطع فيديو كيدي أخر تسيء لذات المنتج بقصد الانتقام.

جهاز خاص بمساج الوجه

وفي التفاصيل التي ترويها الفريان وفقًا لـ “المرصد” قائلة : أنا سيدة مقيمة في الصين وأملك مؤسسة تجارية ، حيث تمكنت قبل عام تقريبا من إنشاء ماركة (Mashabeauty) مع مجموعة شركاء ، نسعى من خلالها إلى اختيار أفضل المنتجات الجديدة والمفيدة ذات الجودة العالية وتسويقها في الوطن العربي بأسعار معقولة. وأضافت الفريان : وبعد البحث تم اختيار جهاز خاص بمساج الوجه والرقبة بمواصفات السوق الأمريكي ، وأطلقنا عليه اسم “المثلث” وقد استمرت عملية التجربة والتطوير والتعديل للمنتج ما يزيد عن ستة أشهر وكنت أقوم بتجربته على نفسي شخصياً لاكتشاف كل عيب أو خلل مع فريق العمل حتى تأكدنا تماما من كفاءة المنتج وفق المعايير والمواصفات القياسية السعودية والعالمية ، بعد ذلك تم تصنيعه بكميات تجارية استعدادا لإطلاقه.

حملة تسويقية

وأردفت الفريان : قررنا القيام بحملة تسويقية من خلال الإعلان لدى ثلاث من مشهورات السناب وتم الاتفاق مع مشهورة كويتية وتوقيع عقد دعاية معها بمبلغ 50 ألف ريال سعودي مقابل أن تقوم بالإعلان عنه في الانستقرام والسناب شات في شهر رمضان هذا العام ، وقمنا بإرسال عينات من المنتج عبر الشحن السريع مرتفع التكلفة لضمان وصوله بشكل سريع كسباً للوقت.

صدمة من سوء المعاملة

وأضافت سيدة الأعمال : إلا أننا صدمنا بسوء معاملة مشهورة السناب ومماطلتها وعدم تقيدها بالمواعيد شروط العقد المتفق عليها وتعذرها بين الحين والأخر بأعذار واهية ، حيث قامت بنشر الإعلان في السناب شات فقط دون أن تقوم بنشره في الانستقرام ، فقررنا فسخ العقد معها وتكليف محامي للمطالبة باستعادة المبلغ ، لنتفاجأ بعد ذلك في ظهورها في مقطع فيديو انتقامي مشين ، تسيء خلاله للمنتج وتصفه بأنه رديء الصنع وغير مفيد لا يملك بطارية تؤهله للعمل بشكل جيد ، فقررت رفع دعوى على تلك الظالمة التي لم تكتف بأخذ المبلغ بل تعمدت الإساءة للمنتج وتشويه صورته دون أدنى مبرر.

ليست المرة الأولى

وختمت الفريان حديثها بأن لديها ثقة تامة في نزاهة القضاء والسلطات الكويتية برد اعتبارها ومحاسبة هذه المشهورة التي استغلت شهرتها في إلحاق الضرر بي مادياً ومعنوياً لاسيما وأنها سبق وأن مارست نفس الأسلوب دون رادع مع عملاء أخرين حيث قامت باستلام مبالغ مالية دون تقديم أي خدمة لهم ولدي ما يثبت ذلك.

اترك رد