شاب وشقيقته ينقذان طفلاً ووالده من الغرق في جازان– صور

سجل شاب وشقيقته موقفًا بطوليًّا؛ وذلك عندما تدخّلا لإنقاذ طفل ووالده من الغرق، أثناء قيامهما بنزهة برفقة أسرتهما إلى أحد شواطئ مدينة جازان بالقرب من الاستاد الرياضي.

وفي التفاصيل، قال الشاب رائد أبو القاسم حكمي لموقع “سبق”: “كنت برفقة عائلتي في نزهة بحرية أول أمس بالقرب من الاستاد الرياضي بجازان، وتفاجأت بشخص يطلب مني أن أتواصل مع حرس الحدود والإسعاف لإنقاذ طفل من الغرق”.
وتابع: “من هول الموقف لم أستطع حتى فتح الجوال، وفي وقت قصير اتخذت قرارًا بالدخول لإنقاذ الطفل، وهو ما حدث؛ حيث وجدت الطفل قد فَقَد الوعي ووالده يغرق أيضًا محاولًا إنقاذه؛ فحملته للخارج ورميت للأب طوق نجاة.
وأضاف: “حملت الطفل لبر الأمان، وتدخلت بعدها شقيقتي -والتي تعمل ممرضة- وأجرت له الإسعافات الأولية، والتي لها الفضل في إنقاذه بعد الله من تأزم الحالة قبل أن يتم نقله إلى المستشفى والذي غادره بعد يوم من تلقي العلاج”.
وقال الشاب: “ما قمت به هو عمل إنساني لا أقل ولا أكثر؛ وهذا ما حثنا عليه ديننا الحنيف”؛ موضحًا أنه لم يستطع تمالك نفسه وهو يشاهد الطفل ووالده يصارعان الأمواج للنجاة من الغرق؛ داعيًا الجميع إلى الابتعاد عن الأماكن الخطرة وغير المخصصة للسباحة.
وتداول مستخدمو “واتساب” مقطع فيديو يُظهر العمل البطولي والإنساني الذي قام به الشاب وشقيقته لإنقاذ الطفل؛ حيث تم الإشادة بهما والدعاء لهما على موقفهما.
وتنبه قيادة حرس الحدود بمنطقة جازان بشكل مستمر، المتنزهين بضرورة اتباع تعليمات وإرشادات السلامة البحرية المدونة على اللوحات الإرشادية الممتدة على الشواطئ التي تحدد المواقع المخصصة للسباحة.
وتشدد على الآباء والأمهات بالانتباه لأطفالهم، وعدم الغفلة عنهم، وحثهم على ارتداء ستر النجاة أثناء السباحة؛ تجنبًا لحوادث الغرق، وعدم التردد في الاتصال على هاتف طوارئ حرس الحدود (994) لتقديم المساعدة اللازمة في الوقت المناسبة.

اترك رد