خبير رصد الأهلّة “الثقفي”: غدًا أول أيام الصيف فلكيًّا.. وهذه أهم النصائح والإرشادات الوقائية

كشف الفلكي خبير رصد الأهلّة والطقس “محمد بن ردة الثقفي”؛ أن غدًا الجمعة هو أول أيام فصل الصيف فلكيًّا؛ وذلك حسب المعطيات الفلكية لدورة الأرض في فلكها حول الشمس؛ حيث تتعامد الشمس ظاهريًّا على مدار خط السرطان لمدة أربعة أيام فلكية، فيما تعاود نزولها تدريجيًّا ناحية مدار خط الاستواء، يقابلها دخول فصل الشتاء في المنتصف الجنوبي للكرة الأرضية في وقتٍ واحد على مدار خط الجدي. وقال متحدثًا لـ”سبق”: فصل الصيف يشمل المنتصف الشمالي للكرة الأرضية على النحو التالي: عشرة أيام من شوال وشهر ذي القعدة، وشهر ذي الحجة، و23 يومًا من شهر المحرم، ومدته ثلاثة أشهر وأربعة أيام فلكيا، مبينًا أن أبرز نجوم فصل الصيف هي “الجوزاء، والمرزم، وسهيل، ونوء الدبران، والتويبيع”.

وذكر الفلكي “الثقفي” أن درجات الحرارة سوف ترتفع تدريجيًّا، قد تتجاوز ٥٢ درجة مئوية خلال شهرَيْ ذي القعدة وذي الحجة، وخاصةً على السواحل الشرقية، ومنطقة مكة المكرمة ومنخفضاتها وسواحلها، وغالبًا تكون الأجواء شديدة الغبار في المنطقة الوسطى، وخاصةً المجاورة للمناطق الصحراوية. وأشار إلى أن حج هذا العام يدخل في فصل الصيف، وتكون درجات الحرارة مرتفعة على المشاعر المقدسة “عرفات ومنى والمزدلفة ومكة المكرمة” خلال فترات الظهيرة، حاثًّا منظمي الحج بتجهيزات مكيفات التبريد في المخيمات وأبخرة الماء؛ لتلطيف الأجواء، وخاصةً يوم الوقوف بعرفة وتوزيع الشمسيات على حجاج بيت الحرام؛ تجنبًا لضربات الشمس.

وتوقع أن تكون درجات الحرارة معتدلة بشكلٍ ملموس، وخاصةً على المرتفعات الجنوبية والغربية بما فيها المصايف، بدءاً من محافظتَي الطائف وميسان، ومنطقتي الباحة وعسير، ومرتفعات جازان، فيما تتكون بعض خلايا السحب الركامية والرعدية الممطرة بإذن الله ومشيئته بشكلٍ جزئي على تلك المناطق، وخاصةً ما بعد منتصف الظهيرة. وختم خبير رصد الأهلّة والطقس حديثه ببعض النصائح والإرشادات الوقائية، من التعرُّض لفترة طويلة لأشعة الشمس مباشرةً؛ ما يسبب ارتفاع درجة حرارة الجسم بشكلٍ كبير، وخاصةً عمال المؤسسات والبناء، مبينًا أنه للوقاية من ضربة الشمس يجب الحرص على الابتعاد عن الأماكن المكشوفة لأشعة الشمس الحارة، والاستحمام بماءٍ بارد، والتعرض للهواء البارد الذي يساعد على تنشيط الجسم، وتخفيض درجة حرارته، كذلك الإكثار من تناول فواكه الصيف، والتريث في الخروج مباشرةً من الأجواء المكيفة إلى الأجواء الحارة؛ وذلك لعدم الإصابة بالتهابات الحلق، والقصبات الهوائية، والزكام، وعدم شرب الماء شديد البرودة خلال فترات الصيف شديدة الحرارة.

اترك رد