الأنيميا المنجلية.. أسبابها وأعراضها وأثرها على الزواج والحمل‎

في إطار الاحتفال باليوم العالمي لأنيميا الخلايا المنجلية، أصدرت وزارة الصحة اليوم الأربعاء، نشرة طبية للتعريف بالمرض، وهو أحد أمراض الدم الوراثية يزيد من اضطراب الجينات المسؤولة عن تكوين الهيموجلوبين، على أن يحمله أو يصاب به كلا الأبوين أو أحدهما. ويساعد إجراء الفحص الطبي الشامل قبل الزواج على الحد من انتقال المرض بين الأجيال، لما له من أعراض خطيرة منها: فقر الدم المزمن، التهابات متكررة، قصر القامة وبطء النمو، تشوهات في العظام ومشاكل في الرؤية.

كما ينصح الأطباء المصابين بالأنيميا المنجلية، بالإكثار من السوائل واتباع حمية صحية وعدم التعرض للأجواء شديدة البرودة أو الحرارة، وتجنب الأماكن المرتفعة والحرص على توفير أوكسجين كافٍ أثناء الرياضة وفي المناطق الجبلية. كما لا تمنع الإصابة بالأنيميا المنجلية من الزواج، إلا أن التأكد من توافق شريك الحياة أمر ضروري، خصوصاً في حالة الرغبة في الإنجاب، لما له من أثر كبير على الحمل الذي يجب التعامل معه بحرص شديد. فتستطيع المصابة بالمرض الحمل ولكن بعد استشارة الطبيب، ولكن عليها إيقاف عقار الهيدروكسوريا الذي تتناوله قبل 3 أشهر من الحمل، كما يجب التأكّد من أن الزوج غير حامل للمرض، فيما يجب الالتزام بعدة أدوية وعناصر غذائية أثناء الحمل. فيجب الالتزام بالمضادات الحيوية أثناء الحمل، إلى جانب تناول جرعة عالية من حمض الفوليك يومياً إلى جانب الأسبرين لتقليل خطر الإصابة بتسمم الحمل، فضلاً عن تناول الباراسيتامول كمسكّن عند اللزوم.

اترك رد