بعد معايدته بـ أم كلثوم.. الغامدي يجدّد الجدل بحديث يثبت سماع الصحابة للمزامير

عاود مدير هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة مكة المكرّمة السابق الدكتور أحمد بن قاسم الغامدي؛ الجدل والنقاش مجدداً إلى “تويتر”؛ حيث نشر “الغامدي”؛ حديثاً قال إنه صحيح، ويثبت سماع الصحابة للمزامير والطبل والدف، وهو ما أحدث حالة من الانقسام عبر المنصة الأشهر ما بين مرحبٍ ومعارضٍ لأطروحاته.

وورد فيما تضمنه الرابط الذي أرفقه “الغامدي”؛ بتغريدته: “قال ابن جرير الطبري: «حدثنا محمد بن سهل بن عسكر، قال: ثنا يحيى بن صالح، قال: ثنا سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبدالله، قال: كان الجواري إذا نكحوا كانوا يمرون بالكبر والمزامير ويتركون النبي -صلى الله عليه وسلم- قائماً على المنبر، وينفضون إليها، فأنزل الله { وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا} [الجمعة: 11]». تفسير الطبري- تحقيق : د/ عبد الله بن عبد المحسن التركي- (22/ 648)”.
وجاء نشر “الغامدي”؛ للحديث بعد أيام قليلة من معايدته متابعيه في حسابه بـ “تويتر” بأغنية لأم كلثوم، التي أثارت جدلاً أيضاً؛ قال فيها: “تقبّل الله صيامكم وقيامكم وطاعتكم، وعيد مبارك، وكل عام وأنتم بخير. وأهديكم بهذه المناسبة أغنية (يا ليلة العيد آنستينا)؛ حيث واجه هجوماً من بعض المغرّدين.
وردّ حينها على كل مَن انتقده مستشهداً بالحديث: في الصحيحيْن عن السيدة عائشة أن النبي دخل عليه أبو بكر، وعنده جاريتان تغنيان، فقال أبو بكر: “أبمزمور الشيطان بين يدي رسول الله؟”.. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “يا أبا بكر، دعهما؛ فإن لكل قوم عيداً، وهذا عيدنا” قبل أن يعاود اليوم لنشر حديث قال إنه صحيح ويثبت سماع الصحابة للمزامير والطبل والدف.
وكان “الغامدي”؛ قد أكّد، أن مثل هذه الأطروحات تجعل الناس يفكرون، ودائماً الصدمات الفكرية للآخرين تُعيدهم للبحث والحوار والنقاش، وتُعيدهم للمربع الأول للبحث عن صحة المعلومة، وهذه العادة تختلف نسبتها مع كل زمن حتى تتغيّر نمطية التفكير”.
وأضاف: “القضايا الجزئية لا تهمني كثيراً؛ فمثلاً صيام ستة من شوال لم يُذكر فيها حديث عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، ونشرت عن حد الردة؛ فليس هناك حد للردة؛ ولكن لا تجد الإثارة في هذه المسائل؛ لكن تجدها في المجال الذي يسيطر فيه الصحويون على الجمهور الآخرين، وبعض هؤلاء يقرّون بالغناء ولا يصرّحون به؛ فأنا أفضل منهم، ما أعتقده أصرّح به”.
وتابع: “فمجتمع الصحويين يظنون أنه منهج جميل اقترافُك ما ترى حُرمته ولا تعلنه ولا ترضى أن تناقش مَن يرى الجواز وتؤلب عليه؛ فحتى الفرح الطبيعي قتلوه؛ فالرسول -عليه الصلاة والسلام- استمع للغناء وموجود بالصحيحين وأحاديث كثيرة؛ لكنهم استطاعوا برمجة عقول الناس، فيحتاج الجيل إلى وقت وهذه ضريبة السكوت عن مثل هذه القضايا، وموضوع الأغاني يطل ويثير جدلاً؛ لأنه لم يستهلك الصحويين؛ فأكثر ما يطرحون القضايا المجتمعية؛ كحلق اللحية وما شابه”.

اترك رد