“المطلق” يحذر: اللامبالاة والتهاون بعدم إسعاف وإنقاذ المصابين جريمة -فيديو

حذر عضو هيئة كِبار العلماء المستشار في الديوان الملكي، الدكتور عبدالله بن محمد المطلق، من اللامبالاة والتهاون والتكاسل في المبادرة والمسارعة في إنقاذ المصابين وتركهم دون مساعدة، مشيرًا في هذا الصدد أن هذه تعتبر “جريمة سلبية” يعاقب عليها الله ويعاقب عليها القضاء الشرعي. وتفصيلاً بيّن المطلق في برنامجه الأسبوعي “أستديو الجمعة” بإذاعة نداء الإسلام المعنى الحقيقي لكلمة الحرية قائلاً: “الحرية التي يعطيها الإنسان في حدود ما ينفع نفسه وينفع غيره، أما إذا أضر بنفسه أو بغيره فإن ذلك لا يجوز، فالحرية لا تؤدي إلى مضرة النفس ولا إلى مضرة الغير.

وحول المنتحر الذي يبرر إقدامه على الانتحار بقوله: “أنا حر في نفسي” أكد الدكتور المطلق أن هذا لا يجوز بأن نفس الإنسان ليست ملكًا له وإنما هي ملك لله، كذلك ما يفعله الإنسان في غيره من الجرائم السلبية، موضحًا بأمثلة للجرائم السلبية كرؤية إنسان غيره يغرق فيقول ليس لي دخل به، فهو يأثم شرعًا ويعزّره السلطان “القاضي”، لأنه كان بالإمكان أن ينفعه وينقذه. وأضاف: “إنسان يشاهد سيارة مقلوبة وفيها ركاب يموتون، ومع ذلك يتركهم دون تقديم المساعدة والإنقاذ ويتركهم يموتون!! هذا لا يجوز، هذه جريمة سلبية يعاقب عليها الله ويعاقب عليها القضاء الشرعي. وشدد المطلق على أن هذا السلوك لا يجوز حتى لوكان مبررًا فاعله قوله: “أنا حر لن أنقذهم، لست حرًا”، محذرًا من التحريض الذي يوصل غير العقلاء إلى ارتكاب الجريمة مضيفًا: “المحرّض مثل الفاعل”.

اترك رد