محامٍ عن تقديم الدجاج في حفل العرس بدلاً من الخرفان: أعتقد يجوز شرعًا

دعا المحامي نايف آل منسي عضو النيابة العامة سابقًا لإعادة النظر بتقديم الدجاج في حفل العرس بدلاً من الخرفان؛ موضحًا أن الوليمة سنة لإشهار الزواج وإظهار الفرح ليس إلا، لافتًا إلى أنه قد يتأخر الزواج لسنوات من أجل تجميع أموال “ليلة العمر” التي يتم حرقها في ساعات قليلة. ‏وتفصيلاً، كتب المحامي آل منسي وهو خريج كلية الشريعة بالقصيم تغريدة عبر حسابه بتويتر قال فيها: “بصراحة ما المانع من إعادة النظر في الموضوع وتقديم الدجاج في حفل العرس بدلاً من الخرفان “المقدسة”.. أعتقد يجوز شرعًا. وأضاف ساخرًا: من الممكن أن يعيش الزوجان حياة سعيدة من دون “خرفان”، ولن يؤثر ذلك على الجنين لو حصل إنجاب. وعن نفسه يقول: “أفتخر أنني قبل أكثر من 20 سنة كنت من أوائل من كسر العُرف وقدمت للرجال في زواجي “بوفيهًا مفتوحًا” فيه طعام متنوع وكان غريبًا جدًا جدًا وقتها وواجهت معارضة شديدة. ‏واستدرك بالقول “ولكني وضعت خروفًا واحدًا فقط كي تحل البركة ولا تنزل علينا صاعقة من السماء بسبب هذه البدعة الضالة”.

واعتبر المحامي آل منسي أن: “‏بذل نصف الراتب يستحيل اعتباره من الكرم بل هو من الإسراف والتبذير الذي وصف الله فاعليه بإخوان الشياطين”. وأضاف: “العجيب أنك لو طلبت من هذا “الكريم” أن يساعد مدينًا بهذا المبلغ ما فعل، هو فقط يستجيب “للبرمجة” المجتمعية -الضاغطة- ويضعها تحت بند “الكرم”. ‏ولفت إلى أنه: “في المجتمعات القديمة كان الكرم هو العطاء من المُتاح في البيئة: فالنجدي يكرمك بالشاة والحجازي يكرمك بالسمك والجمبري والصعيدي يكرمك بالحمام و”الفراخ”، فاستجلاب هذه الأمور للمجتمعات المدنية المعاصرة وربط “الكرم” بها هو أحد أوجه العيش في الماضي اليوم كل طعام الشرق والغرب متاح”. ورأى المحامي آل منسي أن غياب ثقافة المقاصد عندنا ليست عن الدين فقط وإنما حتى في العادات، موضحًا أن “الوليمة سنة لإشهار الزواج وإظهار الفرح ليس إلا ولكن “الوسيلة” صارت أهم من العلاقة ذاتها “الغاية”.

‏وأشار إلى أنه “قد يتأخر الزواج لسنوات من أجل تجميع أموال “ليلة العمر” التي يتم حرقها في ساعات قليلة.. فقاتل الله الجهل”. ومضى آل منسي: “من هنا أخطأ بعض الفقهاء والمفسرين حينما جعلوا تقديم اللحم للضيف هو العلامة الفارقة على الكرم واستدلوا بفعل النبي إبراهيم ﴿وجاء بعجل حنيذ﴾، مع أن الأمر لا يعدو الإكرام بما هو متاح في البيئة وإبراهيم “جاء” بالعجل الموجود في بيته ولم “يشترِ” ما هو خارج عن المتوفر في زمانه ومكانه”. وأفاد آل منسي بأن ‏العادات السيئة أخذت حصانتها -ثم قداستها- من كونها “عادات”، وزاد: للتخلص منها يجب أولاً إكثار الحديث عن مفاسدها لرفع الحصانة عنها، ثم يأتي القضاء عليها عمليًا في المرحلة التالية! فلا تقاوم التغيير وشارك فيه ولو بالكلام”. ‏ولفت المحامي نايف آل منسي عضو النيابة العامة سابقًا إلى أن : من عجائب الفقه وجدت كثيرًا من الردود يستشهدون بحديث “أولم ولو بشاة” على وجوب أن تكون وليمة العرس من الشياة أو أن الشاة سنة، مبينًا أن “الأمر هو للوليمة -استحبابًا- وقوله “ولو” دليل يفقع العين على أن المقصود المتيسّر.. وهذا مثال آخر على فقه الظواهر الذي آذانا. وعلق على كلامه الداعية سليمان الطريفي بتغريدة أشار فيها إلى أنه “في وليمة النبي صلى الله عليه وسلم في زواجه من صفية أم المؤمنين لم يكن هناك غير الأزواد من إقط وتمر ولم يولم بشياه”.

2 تعليقات
  1. مانع اليامي يقول

    اخاف عيالي من هذه الزوجه يصيرون جبناء ك الدجاج هو حلال ونعمه ولله الحمد ولكن لكل مقام مقال

  2. مانع آل رغيب اليامي يقول

    أتمنى تحديد رسمي من الوله للمهور واستئجار القاعات ويكون أمر لعامة الشعب على الغني قبل الفقير حتى نتخلص من المباهاة والهياط من الأغنياء ووضع الفقراء في تيار المهايطه اجباراً بتحمل القروض حتى لا يقل مسوى حفلهم عن حفل اولاد الاغنياء اتمنى من الدوله حسم بعزم كما تعودنا منها حسمها لأمور اصحب من هذه المزايدات الفارغه والتبذير بنعم الخالق سبحانه وتعالى نتطلع الى أمر ملكلي ومن تجاوز تكون هناك عقوبات مرتبه

اترك رد