بن مساعد يكشف حقائق غائبة حول التسجيل المسرب لأمير قطر السابق والقذافي.. وهذا ما قاله بشأن وضع الشيعة في السعودية – فيديو

تطرق الأمير عبدالرحمن بن مساعد، عبر بث مباشر عبر حسابه الخاص على تويتر، للحديث عن عدة جوانب منها “الشيعة في السعودية”، وتسجيلات أمير قطر السابق، والرئيس الليبي السابق معمر القذافي، وقناة الجزيرة القطرية.
وقال بن مساعد، إنه لا يرى فرق بين الشيعي والسني، فكلاهما لهما حقوق، حقوق المواطنة وهي غير منقوصة وهذا شيء الدولة تطبقه، إلا سني غلا وتطرف وتدعشن أو شيعي غلا وتطرف وتفرسن.

وأضاف: تفرسن يعني أصبح يحمل الأجندة الفارسية الحالية، لا هذول هذا السني الذي غلا وتطرف وتدعشن هو عدو لبلادي ولا يمكن أن أعامله أن له حقوق ولا الشيعي الذي غلا وتطرف وتفرسن ممكن أعامله على أنه مواطن له حقوق أنا في وجهة نظري هذه، غير كذا أنا أشوف أن إخوانا الشيعة جزء من النسيج الوطني لهم كل الحقوق وعليهم كل الواجبات الي على السنة..”
وردا على سؤال نصه: ” يدّعي المسؤولون القطريون أن ما دار في تسجيلات أمير قطر السابق مع القذافي كانت بتنسيق مع القيادة السعودية وعلمها ما رأيك؟” أجاب بن مساعد: “هذه دائما كذبة يرددونها وما أدري يعني يعتقدون أننا سذج كي نصدق الشيء هذا؟ هم يعلمون جيدا أن أول تسجيل طلع كان تسجيل وزير الخارجية الأسبق، الشيخ حمد بن جاسم وهذا لما طبع ما طلع تسجيل الأمير السابق الشيخ حمد، ووصل للمملكة وحمد بن جاسم كان حينها تدبيراته للسعودية كان نوع عشان نعرف القذافي وش عنده وتم السكوت على الموضوع..”
وتابع: “الي حصل أنه تسرب بعد ذلك حديث الأب الذي كان واضح أنه لا يمكن أن يكون بس علشان يأخذ ويعطي مع القذافي أو يستدرجه لأنه قال فيه كلام أنه قيادة المملكة مسيرة مش هي الي تسير نفسها وأنه دعمنا القناة الفلانية وان دعمنا المعارضة وأن آل سعود عشر سنين وما حيكونوا موجودين، يعني كلام مليء بالغل وبالمشاعر الفياضة فالي حصل بعدها أنه لما طلع الشريط هذا ولما طلع التسجيل، هم يعلمون وهذه معلومات عندي متأكد أنها صحيحة أنه في أناس شخصية منهم ما أني بقايلها، راحت للمغرب للملك عبدالله كان في إجازة هناك الله يغفر له ويرحمه.. شخصية قطرية راحت ثلاث أيام ورفض الملك عبدالله الله يغفر له أن يقابله وبعدين تصاعدت الأحداث كلها تتابعت إلى أن أصبح الشيخ تميم هوز أمير لقطر إلى أن جاء إلى الرياض ووقع الاتفاق الشهير إلي في حقيقة الأمر لم يلتزم فيه إلا بحاجة واحدة أن الجزيرة وقتها كانت تقريبا مثل التلفزيون السعودي الرسمي فيما يتعلق بالسعودية يعني ما تلاقي ولا كذا على السعودية وهذا طبعا إن دل فيدل على أن الحكاية مش حياد يعني ارحمونا لأنه لما اقتضت المصلحة وأنكم تصيروا التلفزيون السعودي والقناة السعودية الأولى كان ناقص تحطوا أغاني وطنية..”
وأردف: “هم طبعا فكوا القناة هذه وهم عملوا كذا صحيح ولكنهم فكوا قناة الجزيرة بقنوات تكلم عنها الأمير الأب في حديثه وبعشرين موقع الكتروني وعشرين معارض بره دعموهم يعني هما ما غيروا شيء في الحقيقة كل الي عملوه يعني أنهم وقفوا الجزيرة شوي..”

اترك رد