كيف يساهم الصيام المتقطع في علاج حبّ الشباب ومنع ظهور البثور؟

الكثير من المشاهير وخبراء الصحة بدأوا يتبعون الصيام بشكل متقطع في الآونة الأخيرة، بغرض فقدان وزنهم، ووقايتهم من الأمراض، وزيادة إنتاجيتهم. وعن الفوائد الصحية المثبتة علميًًا لذلك الصيام، بيّنت أخصائية التغذية فوزية جراد لـ”فوشيا” عن مدى مكافحته لآثار الشيخوخة، ودعم الجهاز المناعي، وخفض الأكسدة، وبالتالي الوقاية من السرطان، عدا عن فائدته الكبيرة للبشَرة.

كيف يفيد الصيام المتقطع البشَرة؟

وفق جراد، تقوم الفكرة الأساسية للصيام المتقطع بتخطي وجبة أو وجبتين، وتناول وجبات أكبر في وقت لاحق من اليوم، كتخطي وجبة الإفطار أو تناول وجبة واحدة فقط يوميًا. ومن خلال اتباع نظام غذائي صحي مع الصيام المتقطع يمكن أن يؤدي إلى بشرة تشعّ نضارة، نتيجة امتناع الصائمين عن تناول الأطعمة التي تسبب حب الشباب عند بعضهم، مثل البيتزا أو البطاطس المقلية، رغم رغبتهم الشديدة بتناولها، كما تقول جراد. إلى جانب ذلك، يعالج الصيام المتقطع أيضًا الأسباب الجذرية وراء حب الشباب، بحيث يقلل من السموم التي تفرزها المعدة؛ ما يعني التخفيف من ظهور البثور، ويتبعه انخفاض الالتهابات، كما يصبح نوم الصائم أفضل، ومقاومًا بصورة أكبر للضغط النفسي، بالإضافة إلى التقليل من مقاومة الأنسولين الذي يُعدّ واحدًا من أكبر الأسباب وراء حبّ الشباب.

التقليل من الأنسولين

يُعدّ الأنسولين مسبِّبًا سيئًا لحبّ الشباب، لكونه يؤدي إلى إطلاق هرمونات تسد المسام، وتجبر الجلد على إنتاج الكثير من الزيت، ومن ثم زيادة الالتهابات، وفق جراد. وبتوضيح أكثر، فإنه عندما يتناول الشخص الكثير من الكربوهيدرات باستمرار، مقابل عدم إعطاء الجسم فرصة لحرقها، فإن شيئًا ما يتطور يسمى بمقاومة الأنسولين، حيث يحتاج الجسم للمزيد أكثر وأكثر من الأنسولين للقيام بالوظيفة نفسها؛ ما يترتب عليه المزيد من حبّ الشباب. لذلك، وبحسب جراد، يُعدّ الصيام المتقطع أحد أفضل الأمور التي يمكن القيام بها للمحافظة على انخفاض مستويات الأنسولين، واستنزاف مخازن الجليكوجين، وبالتالي تقليل مقاومة الأنسولين. وانتهت جراد إلى أن الصيام لمدة 16 أو 18 أو 20 ساعة في اليوم، يعطي الجسم فرصة لحرق الجلوكوز الذي قام بتخزينه فعليًا، وبذلك يمنح الجسم فرصة لخفض مستويات الأنسولين في الدم، وبالتالي خفض ظهور البثور الحمراء الملتهبة على البشرة.

اترك رد