برغم ندرته.. هذه هي أسباب سرطان الثدي الذي يصيب الرجال

يعتقد البعض أن سرطان الثدي مرضاً نسائياً فقط، فعلى الرغم من أن النساء هن اللواتي يعانين منه بالأساس، إلا أن الرجال أيضاً قد يصـابون به وقد يهدد حياتهم عند ظهوره، فلديهم أنسجة الثدي التي من الممكن أن تنمو فيها خلايا سرطانية.

– ابحث عن الأعراض: قد تلاحظ وجود كتلة أو منطقة متورمة في أنسجة الثدي، يمكنك أيضًا اكتشاف شيء مختلف في حلمة الثدي، مثل تغير حجمها أو إفرازاتها أو لونها إلى الاحمرار.

– سبب سرطان الثدي عند الرجال: أسباب إصـابة الرجال بسرطان الثدي غير معروفة، وتشير الدراسات إلى أن التغيرات في الجينات أو مستويات الهرمون قد تلعب دوراً، إضافة إلى تناول الخمور، والتقدم في العمرـ جميعها تزيد من فرص الإصـابة، فمتوسط عمر الرجال المصـابين عند التشخيص كان 72 عامًا.

– أمور طبية تزيد من احتمال الإصـابة: إذا كنت قد عالجت صدرك من نوع آخر من السرطان بالإشعاع، فهناك فرصة أكبر للإصـابة بسرطان الثدي، وترتفع الاحتمالات أيضًا إذا كنت تتناول هرمون الاستروجين لسرطان البروستاتا، أو تعاني من مشاكل في الخصية أو أجريت جراحة لإزالتها أو كنت مصـابًا بالغدة النكافية.

– دور الجينات: هناك احتمال كبير للإصـابة بسرطان الثدي إذا كان أحد أقاربك رجلاً أو امرأة قد سبق وأصـيب به، أو في حال ورثت تغييراً في الجينات، وهو ما يعرف بمتلازمة “كلاينفلتر”، حيث تزيد احتمالات الإصـابة بسرطان الثدي للرجال بدرجة كبيرة للغاية.

– أنواعه: معظم حالات سرطان الثدي لدى الذكور تبدأ في قنوات الحليب، والأكثر ندرة للرجال هو سرطان الغدد التي تصنع الحليب، لأن الرجال لديهم عدد قليل جداً من تلك الغدد في أنسجة الثدي، الأنواع النادرة الأخرى للرجال هي “مرض باجيت” الذي يصـيب الحلمة، وسرطان الصدر الملتهب، الذي يجعل ثديك دافئا مع التورم.

– التشخيص: بعد ظهور الأعراض يقوم الطبيب بإجراء التشخيص بمجموعة من الاختبارات والفحوصات للثدي، وعما إذا كان هناك شيء مرئي أو كتل متورمة، تستخدم الأشعة والتصوير الإشعاعي للثدي أو الموجات فوق الصوتية، لفحص الأنسجة داخلياً، أو أخذ عينة “خزعة”.

– مراحل الإصـابة: يمكن لطبيبك معرفة المرحلة التي وصلت الإصـابة بالسرطان إليها بالفحص بالأشعة المقطعية أو التصوير المقطعي حيث تنقسم مراحل الإصـابة إلى 4 مراحل، الأولى مرحلة بقاء السرطان في قنوات الحليب، والرابعة والأخيرة تعني انتشاره إلى أجزاء أخرى من الجسم.

– العلاج: الجراحة هي العلاج الأكثر شيوعا لسرطان الثدي للذكور، وعادة ما يُستئصل الثدي، وأي غدد ليمفاوية محتملة قد ينتشر فيها السرطان، يمكن أيضًا استخدام العلاج الإشعاعي أو الهرموني أو الكيميائي لإبطاء نمو الخلايا السرطانية وقتلها.

– مرحلة بعد العلاج: سيكون عليك القيام بزيارات متابعة بعد الجراحة للتأكد من أن الأمور طبيعية، وستُجري اختبارات كل 3 إلى 6 أشهر للتأكد من عدم عودة المرض، إذا لم يعد السرطان لمدة 5 سنوات أو أكثر، ستحتاج إلى زيارة سنوية فقط، مع تصوير “ماموجرام” هذا إذا كانت أنسجة الثدي ماتزال موجودة بعد الجراحة.

– الوقاية: إذا أصـيب أي من أقاربك من الذكور أو الإناث بسرطان الثدي، فعليك استشارة متخصص لمعرفة ما إذا كان عليك إجراء الاختبار الجيني، ويمكن لفحص دَم بسيط أن يحدد ما إذا كان لديك جينات معينة تزيد من احتمال إصـابتك بالمرض، ومن الموصى به فحص الثدي وتصوير ه بالأشعة السينية.

اترك رد