جازان.. وفاة الطفلة “حشيمة” دماغيًا والأسرة تطالب الإمارة بالتحقيق

تفاعلت قضية الطفلة “حشيمة” مجددًا حيث تقدمت أسرتها بشكوى رسمية إلى إمارة منطقة جازان تطالب من خلالها بالتحقيق في الأسباب التي أدت إلى تدهور حالتها ونقلها بشكل عاجل إلى مستشفى متخصص، مشيرة إلى أن الأطباء أخبروهم أمس الأحد بدخولها في وفاة دماغية. وفي التفاصيل، قال والد الطفلة محمد الأمير وفقًا لـ”سبق”: تعرضت ابنتي في بداية الأمر إلى سخونة فتوجهت بها إلى مستشفى أبوعريش العام يوم السبت الموافق 6 / 9 /1440هـ وتم منحها مسكنًا لكن السخونة لم تنخفض بعد عودتي للمنزل. وأضاف: توجهت بها مرة أخرى إلى المستشفى وتم إعطاؤها أوكسجين ودمًا وبعد ذلك أُصيبت بتنمل في اليدين وإسهال واستفراغ حيث تم تحويلها إلى مستشفى الملك فهد وكانت حالتها جيدة وتمشي على قدميها.

وتابع: عند وصولها إلى مستشفى الملك فهد تم إعطاؤها مخدرًا وبعد ذلك أفادوني بوجود نزيف داخلي وتم عمل تنفس صناعي لها قبل أن تتأزم حالتها ويتم نقلها إلى العناية المركزة لوجود نزيف داخلي ونزيف بالرئتين وتوقف وظائف الكبد والصفائح الدموية وهبوط في السكر. وأكمل: بعد ثلاثة أيام أفاد الأطباء بتحسن حالتها إلا أنها وبعد أيام من ذلك تم إبلاغي باكتشاف نزيف آخر في الدماغ ودخولها في غيبوبة قبل أن يخبرني الأطباء أمس الأحد بوفاتها دماغيًا. واستطرد: أصبحنا نتقطع ألمًا وحسرةً على حالتها التي وصلت إليها وناشد والد “حشيمة” بنقلها فورًا إلى مستشفى متخصص خارج المنطقة لإنقاذ حياتها وفتح تحقيق في الواقعة. وكانت صحة جازان قد أصدرت بيانًا أكدت فيه أنه لا صحة إلى ما تم تداوله عن نقل دم ملوث للطفلة، وبيّنت أن المريضة تعاني أنيميا منجلية مع أعراض تسمم بالدم وقصور في وظائف الأعضاء الحيوية، مشيرة إلى أنها حضرت إلى مستشفى أبوعريش العام وهي تعاني ارتفاعًا في درجة الحرارة وأنيميا منجلية وضيقًا في التنفس .

وأضافت أن حالات تسمم الدم أو الإنتان الدموي والمعروف علميًا بــseptecemia هي حالة مرضية تحدث عندما يصاب الإنسان بالعدوى في أي جزءٍ من أجزاء جسمه كالرئة أو الأمعاء أو المسالك البولية وتنتشر هذه العدوى لتصل إلى دم المريض المصاب. وواصلت: على الرغم من أن الإنسان في الحالات الطبيعية يقاوم هذا النوع من العدوى إلا أنه في حالات معينة ومنها ضعف المناعة كما هو الحال لمرضى السكري والأنيميا المنجلية فقد تتأثر هذه المقاومة ويصاب المريض بأعراض تسمم الدم على الرغم من استخدام المضادات الحيوية واسعة النطاق. واختتمت بالقول إن حالات تسمم الدم من المضاعفات الحرجة التي قد تصيب المريض وتؤدي إلى هبوط ضغط الدم فيما يعرف بالصدمة التسممية septic shock كذلك يمكن أن تؤدي إلى قصور في وظائف أعضاء الجسم الحيوية فيما يعرف علميًا multiple organ failure.

تعليق 1
  1. محمد يقول

    لاحول ولاقوة الا بالله
    شيء مؤسف وتصرف ارعن من طبيب معالج وغباء تشخيصي لهذه الطفله البريئه ..
    كيف تعطى مخدر لا يحتمله جسم طفله في سنها اللهم يا معافي شافيها وعافيها .

اترك رد