“العرفج”: لهذا تبرع ولي العهد بـ 50 مليون ريال من أجل مباني جدة الأثرية

يؤكد الكاتب الصحفي أحمد عبد الرحمن العرفج أنّ تبرع سمو الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، بـ 50 مليون ريـال من أجل ترميم بعض المباني الأثرية في جدة، يجعلنا نعيد اكتشاف السّعوديّة في ظل رؤية 2030، لأننا كنّا نمرّ على كلّ تلك المباني والأماكن مرور الكرام، وبقيت كنوزاً مخفيّة حتى اكتشفها سموه.

50 مليون ريـال لترميم بعض المباني

وفي مقاله “رؤية ولي العهد التنموية.. تعيد اكتشاف السعودية” بصحيفة “المدينة”، يقول العرفج “من يتابع الحراك الذي يحدث في السّعوديّة، يشعر أنّنا في ورشة عمل مستمرّة، فالمشاريع تتوالى، والتّنمية تتتابع، وكلّ صباح نجد أنفسنا قد استيقظنا على مشروع هنا، أو تنمية هناك.. قبل أيّام تناقلت الصّحف خبر: تبرع سمو ولي العهد بمبلغ 50 مليون ريـال؛ لترميم وإعادة بناء بعض المباني في جدّة التّاريخيّة”.

طوق نجاة

ويعلق العرفج قائلاً “هذا الخبر كان بمثابة طوق النجاة للمباني التي كانت هناك، لأنها لا ترمّم ولا يعاد بناؤها إلّا وفق المواصفات والاشتراطات التي تتطلّبها الهيئة العامّة للسياحة ومنظّمة اليونسكو.. ولا تكمن الصّعوبة هنا فقط، بل إنّ البناء نفسه والمواد التي تستخدم فيه ليست متوفّرة دائماً، ولا يجيد التّعامل معها كلّ بنّاء، لذلك كان خبر التّرميم بشرى خير ينتظرها، ليس عشّاق جدّة فقط بل كلّ مواطن يحرص على إرثه الحضاري والإنساني.. قبل أيام كنت مع معالي الصّديق العزيز (أبوعبدالعزيز – بدر العساكر)، فأخبرني بأنّ التّرميم سيتم بأيد وإشراف وتصاميم سعوديّة خالصة، لأنّهم أبناء المنطقة وهم أدرى بشعابها وبنائها”.

المشاريع كثيرة

ويضيف العرفج “إنّ المشاريع التي تحملها الأيّام القادمة كثيرة ووفيرة، فهناك مشاريع في المنطقة الشّرقية، وهناك مشاريع في أبها وجازان ونجران ومكّة والطّائف والمنطقة الشّماليّة.. كلّها مشاريع سيعلن عنها في حينها، وستكون إضافة للوطن وتنمية له ولإنسانه”.

نعيد اكتشاف السعودية

ويؤكد العرفج أن الأمير محمد بن سلمان جعلنا نعيد اكتشاف السعودية، ويقول “بقي القول: دعونا نستعير عبارة الصديق الدكتور (فهد العرابي الحارثي) حين قال: (إنّ الأمير محمد بن سلمان جعلنا نعيد اكتشاف السعودية). نعم جعلنا ولي العهد نكتشفها وكأنّنا تعرفنا من جديد على مشاريع مثل: نيوم وأمالا وشتاء طنطورة ومشروع البحر الأحمر والقدية وجـدّة داون تاون ووعد الشّمال”.

مرور الكرام

وينهي العرفج قائلاً “حقّاً لقد جعلنا سمو ولي العهد نعيد اكتشاف بلادنا، لأنّ كلّ الأماكن المذكورة كنّا نمرّ عليها مرور الكرام، وبقيت كنوزاً مخفيّة، أمّا الآن وبعد رؤية 2030 فنحن نعيشها ونتعايش معها، إمّا بترميم هذا المكان أو بتفعيل تلك المنطقة أو بتنشيط هذه المساحة أو بإعادة صياغة هذه البقعة أو تلك”.

اترك رد