ماذا تعرف عن صافرة الصيت في الشمالية قبل استخدام مدفع الإفطار ؟

أعاد شهر رمضان المبارك ذاكرة أهالي منطقة الحدود الشمالية إلى عصر الستينيات الميلادية، حيث صافرة الصيت التي كانوا يعتمدون عليها في معرفة موعدي الإمساك والإفطار خلال الشهر الفضيل، قبل أن يُعرف المدفع الرمضاني الذي استخدم في السبعينيات الميلادية بمدينة عرعر.

وبحسب تقرير سابق لـ”واس”، ارتبطت صافرة الصيت بشهر رمضان في الحدود الشمالية، إلا أنه عُرف لها استخدامات أخرى، حيث استعانت بها شركة التابلاين التي أتت بها إلى عرعر في إعلان موعد الحضور للعمل والانصراف، بجانب استخدامها في معظم الأحيان كمكبر للصوت لمعرفة أوقات الصلاة في عرعر، وذلك لعدم وجود مكبرات صوت في المساجد. وكانت صافرة الصيت عبارة عن آلة إنذار تعمل بالكهرباء أحيانًا، وتطلق صفيرًا يُسمع عن بُعد، وقد قامت بتركيبها في منتصف الستينيات فوق مبنى شرطة عرعر شركة “التابلاين”، وأطلق عليها أهالي عرعر “الصيت”، لأن صافرتها كانت تُسمع دون أن يرونها.

اترك رد