بالفيديو: على شاشة “ما لم تَر”.. تحذيرات من كارثة بيئية على شواطئ جدة ‏

طالب مختصون بالحد من ظاهرة التلوث في الحياة البحرية على شواطئ مدينة جدة، محذرين من أن ذلك سيؤدي إلى كارثة بيئية ونتائج غير متوقعة. ‏ جاء ذلك خلال حديثهم في برنامج “ما لم تَر” الذي يقدمه الإعلامي السعودي إبراهيم الفرحان، يوم أمس الخميس، على شاشة MBC ، والذي عرض مشاهد حصرية من أعماق الواجهة البحرية لمدينة جدة ، والتلوث الذي يحاصرها.  وتطرق الخبراء والمختصون، خلال الحلقة، في تحذيراتهم عن التلوث البحري في مياه كورنيش جدة، والنتائج الكارثية التي يتسبب بها الآن على البيئة البحرية. ‏ وفاجأ “الفرحان” المشاهدين بمداهمة بعض المواقع التي ترتكب مخالفات بحق البيئة البحرية يرافقه أعضاء هيئة الأرصاد وحماية البيئة. ‏

وتم رصد عدد من المخالفات البيئية لمنتجعات سياحية، وفنادق شهيره من خلال تصريف مياه المجاري إلى داخل مياه البحر، حيث حاصر مقدم البرنامج الزميل الفرحان أحد مسؤولي تلك المنتجعات عبر مكالمة هاتفية جرت، وتهرب من الإجابة عن تساؤلات البرنامج عن طبيعة تصريف مجاريهم بشكل نظامي. وانتهت عملية تقصي تلك المخالفات بتسجيل مندوبي هيئة الأرصاد لمخالفات على المواقع المخالفة. ‏ ورصدت الحلقة مشكلة “بحيرة المسك” وخطر مياه الصرف الصحي على الحياة البحرية، حيث استضافت أحد أقدم صيادي الأسماك بمدينة جدة، العم أمين، الذي كشف عن بيع وافدين لأسماك تم اكتشاف وجود فايروسات للضنك، وأخزى للكبد بسبب وجودها داخل بيئة ملوثة. ‏ وحذر عدد من المختصين في حديثهم لبرنامج “ما لم تَر” الاستقصائي من خطر مياه الصرف الصحي على الحياة البحرية. ‏ وأكدوا أن الصيد يتسبب في عواقب كارثية على الحياة البحرية. ‏

وخاض الزميل إبراهيم الفرحان مقدم حلقة التلوث رحلة غوص في أعماق واجهة جدة البحرية والشوائب ، حيث أثارت دهشته من نسبة التلوث المتواجدة على شواطئ البحر الأحمر بجدة. ‏ وتساءل عن كيفية تشكل المواد البلاستيكية من سموم قاتلة على الكائنات البحرية، وتأثيراتها على البيئة البحرية بجدة. ‏ وناقشت الحلقة تواجد النفايات البلاستيكية، حيث تشكل خطرًا يهدد رواد الواجهة البحرية بجدة. ‏ واستعرضت الحلقة جهود 500 متطوع يقومون بتنظيف البحر من المخلفات التي تصل إلى أعماق البحر الأحمر بكميات كبيرة. ‏ يذكر أن برنامج “ما لم تر” يعد أشهر برنامج عربي استقصائي يعيد طرح القصة من جديد عبر تحقيق صحفي “تلفزيوني”، ويعتمد على كشف معلومات جديدة وتفاصيل دقيقة مصورة، ويستعين في حالات كثيرة بمشاهد تمثيلية للحدث على طريقة الـ “Docodrama”، لتعيد المشاهد إلى القصة من جديد.

اترك رد