شقيق الإرهابي “المنصور” قتيل هجوم الزلفي الفاشل يكشف عن تصرفات أخيه في آخر 6 أشهر .. وردة فعل والدته بعد علمها بالخبر

كشف المواطن عبدالعزيز المنصور ، شقيق الإرهابي عبدالله المنصور ، أحد مهاجمي مبنى مباحث الزلفي ، تفاصيل حول سلوك شقيقه في الفترة الأخيرة وكيف استقبلت عائلته الخبر .

عمل البناء للغير

ويقول عبدالعزيز المنصور ، شقيق المقتول عبدالله المنصور وابن عم المقتول عبدالله الحمود : “شقيقي وابن عمي يرتبطان بصداقة، إضافة للقرابة فيما بينهما منذ فترة طويلة، ويلتقيان بشكل دائم ، ولم ألتقِ بشقيقي عبدالله منذ 6 شهور، حيث أصبح قليل الاجتماع معنا، وقد قابلته بالصدفة وسألته عن غيابه، وقال إنه مشغول بعمل خاص سماه عمل البناء للغير”. وأكد المنصور ، بحسب العربية نت ، أن شقيقه متزوج وله 3 بنات، لم يكن ينهج فكرا متطرفا، ولم يلاحظ عليه شيء غريب سوى أنه كان يعمل في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وترك العمل منتقداً عمل أحد أخوته في القطاع الأمني بالأحساء.

لم أتعرف عليه

وسرد المنصور كيف وصله خبر الحادثة الإرهابية على مبنى المباحث بالزلفي، يقول: “علمت بالخبر ولم أتوقع أن عبدالله كان من بين المعتدين، وحتى حينما انتشرت الصور وراجت في وسائل التواصل الاجتماعي، كانت صورته واضحة، إلا أني لم أتعرف عليه ولاسيما أنه ملقى على ظهره”. وعن والدته قال المنصور: “لم يكن حزنها بشكل كبير عليه بقدر ما حزنت على اعتناقه هذا الفكر، ولم يدر بخلدها أو تتوقع أن يكون من بين المتعدين على حماة الأمن والوطن”.

العمل مشين وقبيح

وختم حديثه: “العمل مشين وقبيح حتى لو صدر من أقرب الناس لك، فلا مساومة في هذا المجال أو التعاطف والتفكير بالرحمة والشفقة على من ينتهج مثل ذلك، فهذا الفكر لا يفكر بحرمة وطن أو دين أو حتى أخوة أو قرابة، فشاهدنا الولد يقتل أباه، والولد يقتل أمه، فأي دين ذلك، وأي وطن يحتمي مثل هؤلاء”.

اترك رد