عودة متاجر الخمور في الموصل بعد طرد داعش.. وأحد التجار: “ما شاء الله كل منطقة فيها محلات” -صور

بعد مرور نحو عامين على استعادة القوات العراقية لمدينة الموصل من تنظيم داعش، تعيد المتاجر الصغيرة التي تبيع المشروبات الكحولية فتح أبوابها، بينما تفتح متاجر جديدة لم يكن لها وجود من قبل.

حرقوا المحل

ويشتري الزبائن زجاجات أو علب الخمور ويضعونها بعد ذلك في أكياس بلاستيكية سوداء، أو يفرغون محتوياتها في آنية بلاستيكية لا يعرف من ظاهرها ما في داخلها. وقال نعمت حسن، صاحب متجر للخمور، إن التنظيم أحرق متجره في المدينة، موضحًا: ”حرقوا المحل.. تقريبًا كانت فيه بضاعة فوق الأربعين ألف دولار.. حرقوا المحل..“.

ماكو أي إشكالات

ومنذ استعادة المدينة، قرر البعض العودة إلى ما تبقى من منازلهم وإعادة بناء متاجرهم، وأعاد حسن فتح متجره وقال إنه ”لم يواجه أي مشاكل أو عراقيل“. وأوضح: ”جينا ورا (بعد) الدواعش.. يعني القوات الأمنية حاليًا تسيطر على الموصل.. يعني ماكو أي إشكالات الحمد لله.. لا أكو تهديدات ولا أكو جماعة مثلًا ما عندنا أي إشكالات بالموصل“. وقال عادل جندي، وهو أيضًا صاحب محل لبيع الخمور، إن هناك الكثير من المتاجر تظهر في الحي مع منح المزيد من التراخيص.

ما شاء الله كل منطقة فيها محلات !

وأضاف: ”محلات كثيرة صارت في الموصل. طلعوا (تراخيص) … لفتح المحلات.. قبل كان 4 محلات بالدواسة هسه ما شاء الله كل منطقة فيها محلات..“. وأوضح أن العمل جيد بشكل عام والوقت الوحيد الذي يخشى فيه الزبائن الدخول هو بعد هجوم أو انفجار سيارة ملغومة. ويُسمح فقط لأفراد الأقليتين اليزيدية والمسيحية في العراق بالحصول على تراخيص للاتجار بالمواد الكحولية.

اترك رد