معلومات جديدة عن جماعة التوحيد الدموية في سريلانكا

كشفت تقارير إعلامية عن معلومات جديدة بشأن جماعة التوحيد الدموية التي أدينت رسميا في الهجوم الدامي على عدد من الكنائس في سريلانكا، والذي راح ضحيته أكثر من 300 سريلانكي إضافة إلى ضحايا من جنسيات أخرى.

وأوضحت التقارير أن الجماعة المتطرفة، التي تعتبر نسخة من داعش، ظهرت في المجتمع بوجه سافر، حيث كانت تدعو عبر منشورات ومنابر إلى العنف لفرض الحجاب والسلوك المتشدد.
وقال نائب رئيس المجلس الإسلامي السريلانكي، أحمد حلمي، إنه حذر السلطات من جماعة التوحيد قبل ثلاث سنوات. وأضاف أن جماعة التوحيد تدعو أنصارها لاستهداف غير المسلمين وقتلهم باسم الدين. حسب موقع يورو نيوز.
وفيما لم تكن السلطات السريلانكية بدراية واسعة بهذه الجماعة، فإن محللين أكدوا أن التنظيم المتطرف لم يكن لينفذ سلسلة تفجيرات دامية ومتزامنة دون أن يكون قد حصل على مساعدة من الخارج.
من جانبها، نقلت صحيفة “ميرور” البريطانية عن الخبير الأمني المقيم في سنغافورة، روهان كوناراتنا، قوله إن “جماعة التوحيد تعتبر فرعا محليا من تنظيم داعش المتطرف”.
وأضاف: “من المعروف أن عددا من السريلانكيين المنضمين للجماعة سافروا إلى سوريا والعراق من أجل الالتحاق بداعش”.

اترك رد