غوميز ينقذ فريقه السابق من أزمة خطيرة

 دخل المحترف الفرنسي، بافيتيمبي غوميز، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال، قلوب الجماهير الهلالية منذ أن حضر بداية الموسم الجاري في الانتقالات الصيفية الماضية، بسبب شخصيته في الملعب وخارجه. وربما يعد ذلك أحد الأسباب التي تدفع محبي ومشجعي الأندية التي لعب لها غوميز في تقديره والاستمرار في تشجيعه حتى بعد أن يمضي في طريقه ويلعب لنادٍ آخر. ولعب غوميز من قبل في نادي سوانسي سيتي الإنكليزي وفي فرنسا لكثير من الأندية أبرزها سانت إيتيان ومارسيليا ونادي سانت جوزيف أيضاً الذي لعب غوميز حين كان صغيراً في السن.

وبحسب تقرير لصحيفة “لي بروغري” الفرنسية فإن غوميز أنقذ ناديه السابق سانت جوزيف من أزمة كبيرة، حيث يعد النادي من أكثر الأندية التي تهتم بالفئات السنية الصغيرة وتسعى لتربيتها وتبني الموهوبين منهم كروياً. أضافت الصحيفة أن هناك أزمة مالية كان النادي الفرنسي يعاني منها خلال الأيام الماضية، ولكن تدخل غوميز وأعلن عن رعايته لبطولة الشباب التي ينظمها نادي سانت جوزيف بشكل دوري. وقالت الصحيفة أيضاً إن البطولة تعد كبيرةً للغاية وسيشترك بها عديد الأندية التي ستأتي من 3 قارات مختلفة حول العالم. وتعلق الجمهور الهلالي كثيراً بالمهاجم الفرنسي الذي سبق له وأنه انضم للمنتخب الفرنسي الأول لكرة القدم ومثله في مباريات دولية عديدة، وساهم الجمهور الأزرق في أن يتخطى غوميز أصعب أوقاته داخل النادي بعد ابتعاده عن تسجيل الأهداف لفترة ليست بالقصيرة ودشنوا هاشتاغات لدعمه وإظهار الحب له. ولغوميز طريقة مميزة في احتفالاته بإحراز الأهداف أطلق عليها جمهور الزعيم احتفالية الأسد، وأصبحوا يقلدونها في كثير من المواقف.