أول تعليق لسميحة أيوب بعد كشف زواجها السري وتسببها في سجن زوجها

علقت الفنانة سميحة أيوب على خبر زواجها السري من المخرج أحمد النحاس، والزوبعة التي أثيرت ضدها بعد كشفه خبر زيجتهما، واتهامه لها بتعمدها إخفائها من أجل معاش زوجها السابق.
أكدت سميحة أيوب أنها لا تهتم أبداً بما يكتبه مدير أعمالها أحمد النحاس على مواقع التواصل، مشددة على أنه يفعل هذا من أجل التغطية على خبر حبسه 10 سنوات مشدد، بعد اتهامه بتزوير إمضاءها وسرقة أموالها من أحد البنوك، بحسب تصريحها لفيتو.
ورفضت سميحة أيوب الرد على سؤال مباشر يخص مسألة زواجها من أحمد النحاس، مشيرة إلى أنها تثق في القضاء الذي أنصفها وحكم الحبس هو أكبر دليل على أن الحق معها.
ومن جهة أخرى، حجزت محكمة استئناف أسرة القاهرة جلسة 11 يونيو للحكم في الدعوى المقامة من سميحة أيوب ضد زوجها أحمد النحاس لإثبات طلاقها بعقد عرفي.

وكانت سميحة أيوب أشارت أنها تزوجت أحمد النحاس بعقد عرفي بتاريخ 1-1-2000 ودامت تلك الزيجة 28 يوماً فقط، وأقدمت على هذه الزيجة بعد مرورها بأزمة صحية استلزم معها وجود شخص بجوارها يقوم بإمضاء للموافقة على إجراء عملية جراحية في المستشفى.
وأضافت سميحة أيوب أنه قام بتطليقها بعد انتهاء الأوراق، ولكنها فوجئت عند خروجه من المستشفى، بإقامته دعوى ضدها لإثبات زواجهما.
يذكر أن محكمة أول درجة أثبتت زواج سميحة أيوب وأحمد النحاس، مما استلزم منها أن ترفع دعوى لاستئناف الحكم.