العالم مشغول بتسريبات أسانج ووضعه القانوني.. وآخرون مهتمون بـ قطته

عقب اعتقال جوليان أسانج مؤسس موقع “ويكيليكس”، من سفارة الإكوادور في لندن، ثارت التساؤلات حول مصيره، وسبب القبض عليه، ومعركته القانونية التي سيخوضها لمنع بريطانيا من تسليمه لأمريكا.

وشملت التساؤلات، مصير قطة أسانج المدللة التي مكثت معه ورافقته خلال سنوات لجوئه للسفارة، وهي معروفة باسم “قطة السفارة”، ولها حسابان على موقعي تويتر وإنستغرام، يتابعهما الآلاف، وكان أسانج دائماً ما ينشر صوره برفقة القطة على هذه الحسابات.
واهتم مستخدمو ومتابعو الحسابين بمعرفة مصير القطة بعد اعتقال أسانج، وإذا كان حق اللجوء الخاص بها سينتهي أيضاً، وستقوم السفارة بطردها، أم سيتبناها شخص ما قبل حدوث ذلك، إلا أن وسائل إعلام عدة أكدت أن القطة غادرت السفارة منذ فترة طويلة.
وكشفت وسائل إعلام إيطالية أن القطة اختفت من السفارة في نوفمبر 2018، وأن أسانج هو من أخرجها من السفارة خوفاً عليها، بعد أن قامت الإكوادور بتهديده بحبسها، وامتناع طاقم النظافة في السفارة عن العناية بها.
يذكر أن تلك القطة أهداها أبناء أسانج إليه منذ سنوات، بغرض مرافقته وتسليته أثناء مكوثه بالسفارة.