شركة طيران تمنع أكاديمياً من ذوي الاحتياجات من السفر.. بماذا علق وزير التعليم وكيف بررت الشركة قرارها؟

كشف وكيل عمادة شؤون الطلاب لذوي الاحتياجات الخاصة وعضو هيئة التدريس بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة، وجدي وزان، عن منع شركة طيران له من السفر من أجل حضور مؤتمر للتعليم العالي. وأوضح أن موظفي شركة الطيران في مطار الملك عبدالعزيز منعوه من السفر، لأنه على كرسي متحرك، ويجب أن يكون معه مرافق، معبراً عن حزنه لأن المحاضرة التي كان سيلقيها وورش العمل كانت عن تعزيز وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة في الجامعة خصوصا والتعليم عموماً. من جانبها ردت الشركة على الدكتور “وزان” بتغريدة، جاء فيها: “حرصاً منا على سلامتكم وسلامة ضيوفنا الكرام فإنه يتطلب وجود مرافق لمساعدتكم في حالات الطوارئ لا سمح الله…”. كما عبرت الشركة عن أسفها من عدم تمكن الأكاديمي من اللحاق برحلته بسبب ما قالت إنه تطبيق لأنظمة السلامة المعتمدة المتعلقة بإجراءات سفر ذوي الاحتياجات الخاصة، مؤكدة أنها تعمل مع الجهات ذات العلاقة لمراجعة هذه الأنظمة وتحديثها بما يتيح سفرا أكثر يسراً وراحة لهذه الفئة.

أما وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ فتفاعل مع الموقف بقوله “أخي د. وجدي وزان، لقد كنتَ حاضراً بهمتك، واطلع الجميع على المبادرة والمادة الفيلمية المصاحبة وكانت ملهمة، وآمل أن تعمم عناصر مبادرة جامعة الملك عبد العزيز لذوي الاحتياجات الخاصة على جامعاتنا والتعليم العام”. وأوضح أن موظفي شركة الطيران في مطار الملك عبدالعزيز منعوه من السفر، لأنه على كرسي متحرك، ويجب أن يكون معه مرافق، معبراً عن حزنه لأن المحاضرة التي كان سيلقيها وورش العمل كانت عن تعزيز وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة في الجامعة خصوصا والتعليم عموماً. من جانبها ردت الشركة على الدكتور “وزان” بتغريدة، جاء فيها: “حرصاً منا على سلامتكم وسلامة ضيوفنا الكرام فإنه يتطلب وجود مرافق لمساعدتكم في حالات الطوارئ لا سمح الله…”. كما عبرت الشركة عن أسفها من عدم تمكن الأكاديمي من اللحاق برحلته بسبب ما قالت إنه تطبيق لأنظمة السلامة المعتمدة المتعلقة بإجراءات سفر ذوي الاحتياجات الخاصة، مؤكدة أنها تعمل مع الجهات ذات العلاقة لمراجعة هذه الأنظمة وتحديثها بما يتيح سفرا أكثر يسراً وراحة لهذه الفئة. أما وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ فتفاعل مع الموقف بقوله “أخي د. وجدي وزان، لقد كنتَ حاضراً بهمتك، واطلع الجميع على المبادرة والمادة الفيلمية المصاحبة وكانت ملهمة، وآمل أن تعمم عناصر مبادرة جامعة الملك عبد العزيز لذوي الاحتياجات الخاصة على جامعاتنا والتعليم العام”.