تراجع السياحه في تركيا يشعل تويتر.. ترند في 7 دول

تفاعل السعوديون على نحو لافت مع هاشتاق تراجع السياحه في تركيا، على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، الذي ظهر مساء الخميس، وخلق حالة من النقاش الواسعة، وسط إجماع على أن ذلك التراجع الذي أفصحت عنه الأرقام الرسمية الصادرة عن الجهات المعنية في أنقرة؛ جاء كردّ فعل غير مستغرب من السعوديين، عقب التطاول السافر تجاه قيادتهم وحكومتهم وبلدهم من قِبَل أردوغان وحزب التنمية والعدالة؛ فضلًا عن تزايد حالة الاستهداف الذي يتعرض لها السياح هناك على نحو عام. واحتل الهاشتاق صدارة الترند في السعودية والكويت ومصر والإمارات وعمان والبحرين وحتى قطر، وحاول عدد من الحسابات المروجة للسياحة في تركيا، التقليلَ من شأن حالة الغضب التي تنتاب السعوديين تجاه تردي أوضاع السياح هناك وتراجع أعدادهم؛ لكن دون جدوى.

وكان لافتًا دخول الخلايا الإلكترونية المحسوبة على تركيا وقطر، على خط هاشتاق #تراجع السياحه في_تركيا، ورصدت العديد من التغريدات المتشابهة في فحواها التي يزعم أصحابها أنهم للتوّ عادوا من تركيا؛ في محاولة بائسة لتضليل الرأي العام السعودي حول سلامة الأوضاع هناك. وفي الجهة المقابلة، كان لعدد من مكاتب ووكالات السفر والسياحة، حضور ملفت داخل الهاشتاق؛ فما بين تلميحات بعضهم إلى احتمالية إيقاف حجوازات تركيا، رأى البعض الآخر في الهاشتاق فرصةً لترويج وجهات بديلة عن تركيا، وقدّمت مجموعة من العروض المغرية للسياح السعوديين الذين أبدى جزء كبير منهم ممن شاركوا في الهاشتاق رغبَتهم في مقاطعة تركيا. وعلى الرغم من محاولات حسابات تركية عديدة متخصصة في السياحة الدخولَ في النقاش التويتري والرد على تغريدات السعوديين؛ إلا أن هذه الحسابات واجهت سيلًا من الردود التي حجّمت محاولاتها البائسة في تحسين صورة بلادها التي شوهها أردوغان وأجهزته الإعلامية طوال الفترة الماضية.

وقال منذر آل الشيخ في تغريدة له: “‏توقع وزير داخلية أردوغان أن باستطاعة الخبثاء وأذلاء تركيا تمرير تهديداته على السذج، وتَوقّع أن أهل هذه الأرض سيقبلون أن يهدد علج لا قيمة له أبناء وطنهم؛ فلقنوهم درسًا، وبقي البعض ما زال يتردد على تركيا لتصفية أعماله؛ فأنا لم أسمع عن حر شريف يقبل أن يزورها الآن!”. أما المغرد مشعل الخالدي، فقد غرد قائلًا: “تراجع السياحة في تركيا مؤشر واستطلاع مجاني على مدى وعي الشعب السعودي بما تحيكه تركيا لوطنهم، وعلى غيرتهم الوطنية وحبهم لقيادتهم، وأنهم لا يحتاجون لمحفزات أو قرارات حظر السفر ليتخذوا ما يمليه عليهم ضميرهم ووازعهم الوطني”، وختم بقوله: “أشهد إنه ينغزي بكم”. وفي استطلاع للرأي عن أسباب تراجع أعداد السياح السعوديين إلى تركيا؛ وضع السعوديون: (انعدام الأمن، والابتزاز، والغش المادي، والخوف من الاعتقال)، أهم أسباب تراجع نسب السياح إلى تركيا.