بعد إدراج الحرس الثوري على قائمة الإرهاب .. هل ستلاحق واشنطن “سليماني” على غرار بن لادن و البغدادي ؟

أعلن مبعوث الإدارة الأمريكية الخاص لشؤون إيران، براين هوك، أن إيران وحرسها الثوري قتلوا أكثر من 600 جندي أمريكي في العراق. وجاء هذا التصريح على لسان هوك ، في معرض رده على سؤال حول ما إذا كان قرار الولايات المتحدة إدراج الحرس الثوري على قائمة الإرهاب يقضي بوضع آلية خاصة باستهداف قائد “فيلق القدس” التابع للحرس، قاسم سليماني، على غرار ملاحقة واشنطن زعيم تنظيم “القاعدة” أسامة بن لادن أو زعيم تنظيم “داعش” أبو بكر البغدادي.

أيدي سليماني والقوة التي يقودها “ملطخة بدماء أمريكيين”

وقال المبعوث الأمريكي ردا على هذا السؤال: “رفعنا مؤخرا السرية عن معلومات حول 608 جنود أمريكيين قتلوا على أيدي النظام الإيراني والحرس الثوري إبان الحرب في العراق”. وشدد هوك على أن أيدي سليماني والقوة التي يقودها “ملطخة بدماء أمريكيين”، مضيفا أن قرار إدراج الحرس الثوري على قائمة الإرهاب هو “خطوة جديدة لتقليص خطر مقتل أي جندي أو مواطن أمريكي على أيدي سليماني نتيجة للأنشطة التي يمارسها مع الحرس الثوري و”فيلق القدس”. وقال هوك إن قرار الولايات المتحدة سيساعدها وحلفاءها في المنطقة على تحقيق أهدافهم المتعلقة بأمنهم القومي.

منع كل من يدعم الحرس الثوري من دخول أراضيها

من جانبه، ذكر سيلز، ردا على سؤال حول إمكانية استهداف سليماني، أن إدراج الحرس الثوري على القائمة السوداء سيكون له تأثير من الناحية المالية من الدرجة الأولى، موضحا أن هذا الإجراء يتيح للولايات المتحدة زيادة الضغط المالي على الحرس الثوري وقطع مصادر تمويله. وأعرب الدبلوماسي عن عزم الولايات المتحدة على منع كل من يدعم الحرس الثوري بأي شكل من الأشكال من دخول أراضيها. وتابع سيلز، ردا على سؤال حول إمكانية ملاحقة واشنطن للدول التي لم تتخل عن علاقاتها مع الحرس الثوري إن لدى هذه الدول خيارين: إما مواصلة هذه الاتصالات وقبول عواقب ذلك، أو بدء التعاون مع الولايات المتحدة وحلفائها، وذلك سيحمل لهذه الدول نتائج إيجابية، حسب قوله.