استشهاد البطلين الغامدي والجعفري على حدود الداير

استشهد بطلان من جهاز حرس الحدود، اليوم الأحد، في ميدان العزة والشرف بالحد الجنوبي في محافظة الداير بني مالك بمنطقة جازان أثناء أدائهم واجبهم دفاعًا عن دينهم ووطنهم. وأكدت مصادر أن استشهاد البطل العريف محمد الغامدي، مع زميله الجندي أول محمد الجعفري، عندما كان يقومان بمهامّهما الأمنية والعسكرية على الشريط الحدودي حمايةً لحدود البلاد مع زملائهما المرابطين هناك على حدود الداير؛ إثر انفجار لغم أرضي. وسجل الشهيدان «الغامدي» و«الجعفري» اسميهما ضمن الشهداء الأبطال في الحد الجنوبي الذين ضحوا بأرواحهم ودمائهم وذويهم في سبيل الوطن وأمنه واستقراره. وأضافت المصادر أن تنسيقًا تم مع ذوي الشهداء لتسلم جثمانيهما الطاهرين، تمهيدًا لتشييع جنازاتهما.

يشار إلى أن حرس الحدود ومختلف الجهات المعنية تقوم بجهود كبيرة في عمليات التأمين والمرقبة مع الحرص على تزويد ودعم قواتها بأحدث الأجهزة وتأهيلها بتدريبات مناسبة، وذلك على امتداد الشريط الحدودي، مع اتخاذ الإجراءات الضامنة لرفع مستوى الجاهزية واستمرار اليقظة لإحباط أي محاولة تستهدف أمن واستقرار المملكة. وينتشر عدد من نقاط حرس حدود محافظة الداير  على امتداد الشريط الحدودي وتشمل مراكز: ضمد ونيد العقبة، حطاب، وظهياء وحمر، بالإضافة إلى فصيل الأمن المساند، وتصل إلى  35 نقطة تفتيش ومراقبة تؤدي دورها بأعلى مستويات الجاهزية والتأهيل، حيث ترتكز استراتيجية التأمين بشأنها على توزيع تلك النقاط بما يضمن تغطية الأماكن الحيوية المنطقة عن طريق تحقيق سيطرة أمنية شاملة، حيث الموقع الحيوي بجنوب المملكة. يُذكر أن القوات المسلحة وحرس الحدود تقوم بأدوار فاعلة في الدفاع عن المملكة مزودة بكل الإمكانات اللازمة لذلك من الأسلحة والعتاد المتطور، فضلًا عن حرصها على استمرار التدريب الفعال على أحدث الأساليب القتالية؛ حيث تنفذ من وقت لآخر العديد من العمليات المشتركة الميدانية للقضاء على التهديدات والحفاظ على أمن الوطن وتأمين خط الحدود الدولية والاتصالات الاستراتيجية بمشاركة القوات الخاصة للقوات البرية، وقوات مشاة البحرية، بالإضافة إلى التخطيط للعمليات المستقبلية وعمليات الإسناد اللوجيستي، وذلك بدعم واهتمام من القيادة الرشيدة بحسب صحيفة عاجل.