ضباط سعوديون يصلون “سيئون” لتأمين أولى جلسات البرلمان اليمني

وصل عدد من الضباط والجنود السعوديين، يوم الأحد، إلى مطار سيئون الدولي، في محافظة حضرموت، شرق اليمن، عقب ساعات من وصول قوات عسكرية ضخمة إلى المدينة، عبر منفذ ”الوديعة“ الحدودي، بين اليمن والمملكة العربية السعودية. وقالت مصادر عاملة في مطار سيئون الدولي،، إن ”عشرات الضباط والجنود السعوديين، قدموا إلى سيئون عبر طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية، لتأمين انعقاد أولى جلسات البرلمان اليمني، المتوقعة خلال أيام“ في مدينة سيئون، الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية. وذكرت المصادر أن ”القوات العسكرية التي وصلت إلى المدينة مساء أمس، تحمل معدات متنوعة بين أسلحة ثقيلة، وعربات عسكرية، وآليات ومدفعيات، إلى جانب منظومة دفاع جوية مضادة للصواريخ“.

وأشارت إلى أن ”ذلك تزامن مع رفع أعلام الجمهورية اليمنية بشكل مكثف على حواجز التفتيش العسكرية، والمقار الأمنية، والمباني الحكومية، في سيئون“. وتسعى الحكومة اليمنية، منذ أشهر، إلى عقد جلسات مجلس النواب في إحدى المحافظات الخاضعة لسيطرتها، إذ أعلن نائب رئيس البرلمان، محمد علي الشدادي، في شهر نوفمبر المنصرم، عن ”ترتيبات جارية لاستئناف جلسات البرلمان، في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن“، بعد توقف دام قرابة 4 أعوام. وقال الشدادي، إن“النصاب القانوني لأعضاء البرلمان المؤيدين للشرعية اليمنية، اكتمل“.

وأضاف:“الترتيبات جارية لانعقاده في عدن، إلا أن هذه المساعي اصطدمت بصعوبات أخرى أخّرت عقد أولى جلساته“. وكانت الحكومة اليمنية، استدعت عددًا من النواب إلى جلسة تشاورية في المملكة العربية السعودية، العام الماضي، بينهم أعضاء تمكنوا من مغادرة المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيات الحوثيين، وذلك ضمن ترتيباتها لانتخاب هيئة رئاسية جديدة للمجلس، لاستئناف جلساته من المحافظات المحررة. وقال مختار الرحبي، السكرتير الصحفي السابق للرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، في تغريدة عبر حسابه على موقع ”تويتر“، إنه من ”المتوقع وصول الرئيس هادي، إلى سيئون قبيل انعقاد جلسة النواب هذا الأسبوع في سيئون“. وتفرض ميليشيات الحوثيين الانقلابية، حصارًا على العشرات من أعضاء مجلس النواب اليمني، المقيمين في العاصمة اليمنية صنعاء بحسب صحيفة إرم نيوز.