مدير سابق بوكالة الطاقة الذرية يكشف سبب بناء أول مفاعل نووي سعودي.. وموعد الانتهاء منه

قال المدير السابق لعمليات التفتيش النووي في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، روبرت كيلي، إن الصور الجديدة التي تم الحصول عليها من الأقمار الصناعية للمملكة ، تدل على أن عملية بناء المفاعل النووي التجريبي في السعودية تجري بوتائر سريعة ، وذلك بعد مرور 3 أشهر فقط على إعلان المملكة خططها لبنائه.

ما بين 9 أشهر وسنة

وعبر كيلي عن اعتقاده بأن المملكة قد تنهي بناء أول مفاعلها النووي خلال فترة تمتد ما بين 9 أشهر وسنة.
والأمر الذي يثير قلقا بين الخبراء وأعضاء الكونغرس الأمريكي هو مطالبة المملكة ، بمنحها السماح لإنتاج الوقود النووي الخاص بدلا من استيراده تحت الرقابة الشديدة.
وقال وزير الطاقة خالد الفالح، في حديثه العام الماضي أنه من غير الطبيعي بالنسبة للسعودية استيراد اليورانيوم المخصب لمفاعلاتها من الدول الأخرى، مشيراً بهذه الصورة إلى احتياطات اليورانيوم الكبيرة الموجودة داخل البلاد.

لتدريب العلماء السعوديين

ونقلت قناة “CNN” عن روبرت كيلي، أن المفاعل النووي التجريبي الذي يجري بناؤه في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، مخصص لتدريب العلماء السعوديين.
وأشار إلى أن السعودية تخطط بعد ذلك لبناء مفاعلين تجاريين وتبحث حاليا عن الشركات لبنائهما. وأعلنت السعودية أنها تختار حاليا شركة ” Westinghouse” الأمريكية وغيرها من الشركات الصينية والروسية والفرنسية والكورية الجنوبية. كما وقعت المملكة مع الشركة النووية الوطنية الصينية اتفاقية حول البحث عن احتياطات اليورانيوم في أراضيها.
من جانبه أكد نائب المدير العام للوكالة، ميخائيل تشوداكوف، أثناء زيارته إلى الرياض في يناير الماضي أن السعودية حققت نجاحات كبيرة في تطوير بنيتها التحتية النووية، غير أن الانتقال إلى المرحلة الجديدة، وخاصة تزويد المفاعل النووي في مدينة الملك عبد العزيز بالوقود يستوجب من المملكة الموافقة على المشاركة الأكثر نشاطا من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

شراء الوقود النووي

وقال كيلي: “عليهم أن يوقعوا عددا من الوثائق الجدية والموافقة على إجراء أعمال التفتيش، إذا رغبوا في شراء الوقود النووي”.
وحذر وزير الطاقة الأمريكي، ريك بيري، أثناء المناقشات الشديدة في لجنة القوات المسلحة التابعة لمجلس الشيوخ في مارس الماضي أن السعودية في حال رفض الولايات المتحدة للتعاون معها في هذا المجال، ستستعين بروسيا أو الصين لتطوير مجالها النووي.