مدرسة تمنع تلميذة من اختيار ترمب بطلاً.. كيف رد الأهل؟

عندما طلب من تلميذة الصف السادس الابتدائي بيلا موسكاتو (11 سنة) اختيار شخصية تراها بطلاً والكتابة عنها، ضمن الواجبات المنزلية، فقد سارعت إلى اختيار الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

لكن والدي الطفلة بيلا احتجا أن المعلم الذي طلب الواجب، منعها من اختيار ترمب، في حين سمح لطالب آخر بأن يختار الرئيس السابق باراك أوباما.
وأثارت القضية جدلاً في الأوساط الأميركية، بعد أن نشرت قصتها في فيديو على موقع “ريدت” الإخباري.
وقدم والدا الطفلة اعتراضاً أمام مجلس المدرسة محتجين بأن لابنتهما حرية اختيار من تراه بطلًا.
كما دافعت بيلا عن خيارها بأن السبب الذي جعلها تغضب أن ما يجعل الموافقة ممكنة على أوباما هو نفس السبب لقبول ترمب.
وقالت والدة بيلا إن ابنتها لها الخيار فيمن تختاره كبطل، فيما قال والدها إنها قد اختارت رئيس البلاد.
وقد كان دافع الرفض لدى الوالدين كما الكثيرين أن المعلمين يجب أن يبتعدوا عن فرض ميولهم السياسية على التلاميذ وألا يقوموا بالتسيس والتلقين وأن عليهم ترك الحرية للطلبة، “فهم ليسوا روبوتات”.