الشمراني: 4 مع الرأفة يا شباب.. والأهلي لا يمكن أن ينزلق خلف تصريحات حسينوه وأقمشة فرقنا

قال الكاتب أحمد الشمراني، في مقال بعنوان ” 4 مع الرأفة يا شباب” في صحيفة “عكاظ”، إن “الإثارة أمر مطلوب في كرة القدم، أعني الإثارة المنضبطة التي لا تخدش الثوابات ولا تتجاوز على حق كفله الملعب”.

سحاقة ماحقة

وأضاف “الشمراني”: “ثمّة من يجد في الكبار وسيلة من أجل الوصول إلى غاية، والمشكلة ليست هنا، بل في الكبير الذي لا يراك أو حتى يعيرك اهتمامًا، وفاز الأهلي على الشباب برباعية (ساحقة ماحقة) ولم نسمع من إدارة الأهلي إلا عبارات راقية فيها احترام للكيان الشبابي وجمهوره، وهنا يظهر بتجلٍ معنى أن تكون كبيرًا”.

أقمشة فرقنا

وأشار “الشمراني”، إلى أن “الأهلي ناد مؤسس على الرقي ولا يمكن أن ينزلق خلف تصريحات (حسينوه) و(أقمشة فرقنا)، ففي الأول والأخير الكيانات لها حرمتها”.
وأكمل بقوله: “4 أهداف نصبها الأهلي في مرمى الشباب كانت الصورة مع كل هدف تقدم لنا خالد البلطان في وضع كل من يحبه لم يتمن أن يراه بتلك الصورة التي راقت لي ولم ترق للشبابيين الذين شالوا همه أكثر من هم الحارس السديري، وأقول راقت لي كوني من أوائل الذين طالبوا بحسين في معزل عن (خلاقينه)”.

ليلة قاسية

وأردف “الشمراني”، بقوله: “لقد كانت ليلة قاسية جدًا على الشباب، وأقسى منها على البلطان، الذي يجب أن يتعلم من مثل هذه الدروس، فالحياة دروس يا رئيس الشباب، وقلت وما زلت أقول وسأظل أقول: الكيانات والجماهير يجب أن نعزلها عن التصريحات، وما حدث بعد مباراة النصر والشباب حدث بعد 4 الأهلي، وقاسم الحالتين واحد (ما فيش غيروه)”.

القوة يا أخ العرب

وتابع: “القوة يا أخ العرب أن تحترم نفسك، وفي احترام النفس احترام للآخرين، سيما وأن الأمر مرتبط بكرة قدم ونتائجها المتقلبة، من يكسب اليوم قد يخسر غدًا، وهكذا دواليك، ومن هذا المنطلق قدم لك الأهلي رسالة جميلة في الملعب وحضارية في الإعلام، وعادة الكبير يظهر في المواقف، والشباب في نظرنا كبير وإن خسر”.

صوت المعلب هو الأعلى

واعتبر “الشمراني”، أن “أسطوانة (هم بدأوا واحنا سنواصل) كلام لا أصل له في الملعب وخارج الملعب، وبراحتك، قل ما تريد لكن صوت الملعب يظل هو الأعلى، وما حدث مساء الجمعة هو الرد الشافي والكافي، وأعود للأهلي وأقول ما فعلتوه رغم النقص والغيابات يؤكد أن الكعب العالي الذي يستحضره في كل حوار له موجود في أماكن لا علاقة لها بملاعب كرة القدم”.

شبيك لبيك

ورأى الكاتب “الشمراني”، أن “المصيبة ليست في الـ4، فهذه هزيمة وسجلت، لكن في ردة فعلها من قبل فزاعة إعلام (شبيك لبيك)، حيث ظهروا في البرامج بشكل قلت معه هل وصل الحال ببعض إعلامنا إلى هذه الدرجة من الدونية، وأعني أن يكون للمهزوم صدى على حساب الفائز، هم كانوا كذلك ولا عزاء للمحترمين”.