بعد 14 عاما من تكليفه لهذه المهمة.. اللواء التركي يروي تجربته كمتحدث للداخلية

روى اللواء منصور التركي جوانب من تجربته كمتحدث أمني لوزارة الداخلية عندما تم تكليفه في عام 2005، مؤكدًا أن تجربة المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية، كانت تجربة جديدة نسبيا حينها.

لم يمارس الإعلام من قبل
وأوضح اللواء التركي في جلسة في ملتقى الجوازات الإعلامي الذي عقد الأسبوع الماضي، أنه لم يمارس الإعلام من قبل، ولكنه شارك في مناسبات علمية ربما كان لها دور كبير في إثراء موهبته في كيفية المشاركة في الملتقيات، وإيجاز المواضيع وتقبل الاستفسارات التي تطرح عليه، والإجابة عنها والمواجهة وهي أهم شيء.

مواجهة الإعلام لم تكن سهلة
وقال إنه في البدايات لم تكن المواجهة مع الإعلام مسألة سهلة، وكانت تحتاج إلى فترة حتى يتم اكتساب الثقة، حتى يشعر المتحدث بالراحة في مواجهة الكاميرات والميكروفونات.

الأمير نايف بن عبدالعزيز
وتابع: “كان لنا في وزارة الداخلية أستاذ كبير نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، هو صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز، كان بلا شك مدرسة إعلامية تعلمنا منها الكثير خاصة في مواسم الحج. قائلا: “كنت من المشاركين دائما في مواسم الحج، وكنت قريبا من المؤتمرات الصحفية التي كان يعقدها سمو الأمير نايف، في مواسم الحج، وكان بلا شك مصدر إلهام لنا جميعا.

المتحدث دائما في حاجة للمعلومة
ومضى اللواء منصور التركي بقوله: ” الحقيقة هذه كانت من أهم المقومات التي ساعدتني أن أؤدي مهمتي، حيث مكنت في الحقيقة من التواصل مع الجميع في أي مكان في المملكة، سواء من خلال القيادات أو من خلال الأشخاص المنفذين، وهذا بلا شك ساعد كثيرا في القدرة على المبادرة”، مشيرًا إلى أن منظومة العمل الأمني تناغمت مع بعضها البعض، لأن المتحدث دائما في حاجة للمعلومة، والكل يعرف في مكافحة الإرهاب، أننا كنا دائما في الحقيقة نتحدث أن هناك حدثا صعبا، وأصعب موقف تواجهه هو أنك تستطيع أن تحصل على المعلومة السريعة التي يمكن من خلالها أن تعد بيانا أو تستطيع أن تجيب عن أسئلة وسائل الإعلام.