شاهد: ماذا قالت عائلة الشاب الذي اعترض موكب ملك المغرب والبابا

تحدثت أسرة المهدي الغوات، الذي اعترض موكب العاهل المغربي والبابا يوم السبت، عن الظروف التي دفعته إلى القيام بذلك التصرف غير المتوقع.

فبحسب والده، كان المهدي في عام 2001 ، يحلم بالحصول على شهادته من معهد الحلاقة الذي يدرس به، والتقدم للتجنيد حتى يلتحق بصفوف الجيش.
وأضاف أن حالته النفسية تغيرت منذ مرض الأب وتوقف عن العمل، حيث لم يعد للأسرة أي دخل مادي منذ شهر ديسمبر المنصرم، وأوضح الأب أن ابنه لم يقم باستشارة الأسرة التي كان بإمكانها ثنيه عما يخطط له. وأشارت الأم أن ابنها كان يحلم بمقابلة الملك، لكن لم يخطر ببالها أبدًا أنه سيغامر باعتراض موكبه.
وعن يوم الواقعة، قالت الأم أن المهدي طلب منها إيقاظه عند الساعة التاسعة صباحًا رغم انه ليس يوم دراسة، وأنها جهزت له الإفطار، لكن لم تكن لديه شهية لتناول الطعام، وبعد خروجه بفترة ، تلقت اتصالًا هاتفيًا يخبرها بما حصل.
وأوضحت الأم أن التحقيق مع ابنها يتم في ظروف جيدة، وأنه لم يتعرض أبدًا للضرب كما أشيع، وأنها تمكنت من مقابلته هي ووالده في المحكمة، وكان بحالة صحية جيدة.
ونتقد الأبوين اعتراض ابنهما للموكب الملكي أثناء سيره، لأنه كان يمكن أن يعرض حياته أو حياة العاهل المغربي للخطر. كما طالبا الملك بإصدار عفوه عن ابنهما لطيشه وصغر سنه.
وكانت المديرية العامة للأمن قد أصدرت بلاغًا يوم السبت بعد الواقعة، يؤكد تصريحات الأبوين، وجاء في أنّ :“القاصر البالغ من العمر 17 سنة، والقاطن بمدينة سلا، حاول الاقتراب من السيارة الملكية لاستعطاف الملك محمد السادس، بسبب الوضع الصحي لوالديه“.