بعد قرار “الغذاء والدواء”.. ما هي الزيوت المهدرجة وما تأثيرها على الصحة؟

دعت الهيئة العامة للغذاء والدواء اليوم الإثنين، مستوردي ومصنعي الأغذية، إلى منع استخدام الزيوت المهدرجة جزئياً في المنتجات الغذائية، فما هي الزيوت المهدرجة، وما تأثيرها على الصحة؟. يحتاج الإنسان إلى الدّهون التي تمتص الفيتامينات لتتحوّل إلى أحماض يستفيد منها الجسم في الشّعر والأظافر والجلد لمنع الجفاف، ومن أفضل مصادر الدّهون زيت الزيتون، إلا أنه مكلف جدّاً، فيلجأ الكثيرون إلى الزّيوت المهدرجة المعالجة. والزّيوت المهدرجة هي زيوت نباتيّة تُسخن لدرجة الغليان، ثم تعالَج بالهيدروجين، “لهذا سُميت مهدرجة”، وتتحول من الحالة السّائلة إلى الصّلبة، وتُستخدم في تصنيع الأغذية، وتطيل في مدة صلاحيتها، وتحسّن من قوامها ومذاقها.

ومن أضرار الزيوت المهدرجة زيادة وزن الإنسان، فتبقى في الجسم طويلاً لصعوبة الهضم، ولا تتوزّع في الجسم، بل تتراكم في البطن، وتتسبب في اضطرابات المعدة، ورفع نسبة الكولسترول في الدّم وخطر الإصابة بتجلط الدّم، ومشاكل القلب، والإصابة بالسّكري والزّهايمر. ومن الأطعمة التي تحتوي على الزيوت المهدرجة؛ الوجبات السّريعة، البطاطا المقلية، المعجنات والحلويات وبعض أنواع الخبز والبسكويت، وكريمة تزيين الحلوّيّات. وللحفاظ على الصحة يُنصح بالاستغناء عن الزيت المهدرج واستخدام زيت الزّيتون، وزيت النّخيل، ودوار الشّمس، والزّبدة، والقشدة، والسّمن الحيواني.