صحفي قطري توقّع هروب الزعماء العرب من القمة العربية.. فجاء الفعل من الهارب “تميم”

تحول الصحفي القطري جابر الحرمي رئيس تحرير جريدة “الشرق” إلى مادة دسمة للسخرية والتهكم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد هروب أمير قطر تميم بن حمد من القمة العربية المنعقدة في تونس. وإطلاق لقب “وكيل إيران وتركيا” عليه. وغرّد “الحرمي” قبل انطلاق القمة العربية عبر حسابه في “تويتر”، متوقعاً “هروب” بعض الزعماء العرب من القمة، بشأن موقف الدول العربية من أرض الجولان، حيث تحولت هذه التغريدة لواقع حقيقي تطارد أمير بلاده الهارب من القمة -كما وصف- قبل أن يلقي حتى كلمته المقررة.

وكتب “الحرمي” وهو صحفي قطري في تغريدة قبل هروب أمير قطر: “القمة العربية بعد أيام في تونس و‎ترامب أرسل رسالته إلى القمة: الجولان إسرائيلية، وقبلها نقل سفارة ‎أمريكا إلى القدس، فماذا سيكون موقف “الزعامات” العربية في هذه القمة؟ غير مستبعد “هروب” البعض من الحضور. وكان أمير قطر تميم بن حمد غادر من القمة العربية قبل إلقاء كلمته في قصر المؤتمرات، وتوجّه إلى المطار مباشرة؛ بسبب انتقاد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط لإيران وتركيا وتدخُّلهما بالشؤون العربية، واستهلّ الأمين العام للجامعة العربية بالإشادة بجهود المملكة العربية السعودية في تعاملها مع الأزمات التي شهدتها المنطقة العربية خلال العام المنصرم.

كما أشار “أبوالغيط” إلى معاناة الشعوب العربية في مناطق كثيرة من الإرهاب، موضحًا أن “الأمن القومي العربي تعرّض لأشرس التحديات في التاريخ المعاصر”، ومنها التدخلات الخارجية، وخاصة من جانب تركيا وإيران، وذكر أن “تدخلات تركيا وإيران فاقمت وأطالت الأزمات في العالم العربي”، مشيرًا إلى أنه “لا غالب في الحروب الأهلية التي تجتاح بعض الدول العربية، كما أن الأمن القومي العربي وحدة غير قابلة للتجزئة”. وشهدت القمة العربية كلمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود الذي جدد -يحفظه الله- التأكيد على رفضه القاطع أيَّ إجراءاتٍ من شأنها المساس بالسيادة السورية على الجولان، مؤكّداً أهمية التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية، يضمن أمن سوريا ووحدتها وسيادتها ومنع التدخل الأجنبي. كما أكّد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أن القضية الفلسطينية ستظل على رأس اهتمامات المملكة حتى يحصل الشعب الفلسطيني على جميع حقوقه المشروعة، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967م، وعاصمتها القدس الشرقية.