تزامناً مع زيارة الملك سلمان لتونس.. “الدارة” تستعيد أجواء زيارة “بورقيبة” للسعودية قبل 54 عاماً

في إطار جهودها التوثيقية لربط حاضر الأجيال السعودية بماضيهم، وتعميق فهمهم للأحداث الجارية من خلال ربطها بخلفياتها التاريخية، أعادت دارة الملك عبدالعزيز استرجاع أجواء زيارة الزعيم التونسي الحبيب بورقيبة إلى السعودية عام 1965 واستقبال الملك فيصل بن عبدالعزيز له، واللقاءات الثنائية التي عقدت بينهما، تزامناً مع زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الحالية إلى تونس، وترؤسه لوفد المملكة في القمة العربية الثلاثين التي انطلقت اليوم (الأحد)، وذلك من خلال صورة الصفحة الأولى للعدد 2060 لصحيفة “أم القرى” الصادر في يوم الجمعة 25 شوال 1348هـ الموافق 26 فبراير 1965، أي منذ أكثر من 54 عاماً.

ويلفت الانتباه في محتوى الصفحة التي نشرتها “الدارة” عبر موقعها على “تويتر”، اختيارها مانشت “لقاء أخوي” في وصفها للاجتماع الثاني الذي جمع الملك فيصل والرئيس بورقيبة، وإبراز مظاهر الاحتفاء بالزعيم التونسي من خلال العناوين، كاستقبال الملك فيصل له في المطار، والاستقبالات الرسمية والشعبية، والحفلات التكريمية التي أقيمت لضيف المملكة. وأشار أحد العناوين إلى أن “بورقيبة” سيؤدي العمرة وصلاة الجمعة في المسجد الحرام وسيزور المدينة المنورة والمشاعر المقدسة والمآثر الشريفة.