بالفيديو: هل تُؤثر مواقع التواصل الاجتماعي على الدماغ؟ قصص واقعية لشبان ندموا بعد حوادث مرورية مروعة

استعرض برنامج “ما لم تر” 3 قصص لشبان تعرضوا لحوادث مرورية غيرت مجرى حياتهم، بعد أن كان القاسم المشترك في سبب الحوادث، بعد قضاء الله، استخدام الجوال والانشغال عن الطريق، فهل يؤثر الجوال على الدماغ؟ الرواية الأولى على لسان الشاب سعود خريج الحاسب الآلي الذي وفق إلى وظيفة فاتجه إلى الرياض بسيارته مسرعاً، وانشغل بالجوال، وبمواقع التواصل، حتى وقع ما لم يحسب حسابه، واصطدم بشاحنة.

الثاني شاب متزوج حديثاً، ويعمل في مدرسة تبعد 150 كيلومتراً عن منزله، يقطعها ذهابا وإيابا كل يوم، على سرعة 180 ك/س ويستخدم الجوال طوال هذه المسافة لمدة 4 سنوات، وذات مرة انفجر الإطار، واصطدم بالسياج، وأصيب إصابة بليغة. الثالث الشاب مضحي كان يقود برفقة اثنين من أصدقائه، مشغولين بمتابعة الجوال، ومع عدم التركيز، والوقت ليلا، لم يدرِ إلا وسائق سيارة يأتي عاكساً للسير، وبسبب السرعة والانشغال بالجوال، لم يستطع تجنبه، ووقع الحادث.