خاله الجاحظ.. شاعر عربي حمل اسمًا مُخيفًا له علاقة بـ الجن تسبب في نفور الناس منه

سلَّط تقرير لـ”العربية.نت”، الضوء على الشاعر والأديب العربي يموتُ بن المزرّع بن يموت، الذي تسبب اسمه في نفور الناس منه، وحرمه من زيارة المرضة.
وكان “يموت”، الذي يعد “الجاحظ” خاله، يعاني من اسمه، الأمر الذي دفعه إلى تغييره، فسمّى نفسه محمدًا، وكان لا يعود (يزور) مريضًا خوفًا من أن يتطير من اسمه!، بحسب ما روى “ابن خلكان”.

وقال “يموت” عن نفسه؛ وفقًا لما ورد في الكتب: “بليتُ بالاسم الذي سمّاني به أبي، فإني إذا عدتُ (زرتُ) مريضًا فاستأذنت عليه فقيل: من ذا؟ قلت: أنا ابن المزرّع، وأسقطت اسمي!”.
وقام “يموت” بتغيير اسمه، وإطلاق اسم (محمد) على نفسه؛ هربًا من اسمه الحقيقي، أصبح المصنفون يوردون له ترجمتين اثنتين، ترجمة باسمه الحقيقي، يموت، وأخرى باسمه المستعار الثاني، محمد.
ويموتُ، هو الاسم المقابل لـ(يعيش) كثير الورود في أسماء العرب، فيما يموت نادر وكان من نصيب ابن المزرّع؛ حيث أن الأسماء الغريبة عند العرب، خاصة الوحشي منها أو المنطوي على غلظة ما، كانت ظاهرة عند العرب.
وعن أسباب هذه الأسماء الغريبة، ذكر المحقق المصري الشهير أحمد باشا تيمور، أن العرب كانوا يختارون الأسماء القبيحة لحماية الشخص من الحسد، والأرواح الشريرة، والجن، ولذلك اختاروا أسماء قبيحة منفّرة لإطلاقها على أبنائهم.
وقد يكون “يموت” الشاعر واحدًا من الذين أطلق عليهم هذا الاسم، للدافع المذكور، إلا أنه كان وبالا عليه، فغيَّره، سواء باتخاذ اسم آخر، أو بإخفائه لو سئل عنه.